حادثة طعن في بريطانيا تثير توتراً بين لندن وواشنطن | الشرق للأخبار

حادثة قتل في بريطانيا تثير توتراً بين لندن وواشنطن بعد تدخل نائب ترمب

time reading iconدقائق القراءة - 4
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، في تشيفيننج، بريطانيا، 8 أغسطس 2025 - REUTERS
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، في تشيفيننج، بريطانيا، 8 أغسطس 2025 - REUTERS

أدانت رئاسة الوزراء البريطانية، الجمعة، ما وصفتها بـ"محاولات التدخل في الديمقراطية البريطانية"، وذلك بعد أن قال ​​نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إن حادثة قتل الطالب هنري نواك كان نتيجة "تدفق جماعي للمهاجرين"، بحسب ما أوردته صحيفة "فاينانشيال تايمز".

وكان نواك، البالغ من العمر 18 عاماً، قُتل في مدينة ساوثهامبتون في ديسمبر الماضي على يد فيكروم ديجوا، وهو بريطاني من السيخ، بعد أن طعنه بسكين.

ونشرت الشرطة البريطانية، الاثنين، مقطع فيديو يُظهر ضباطاً استجابوا للحادثة، فقاموا عن طريق الخطأ باعتقال وتقييد نواك بالأصفاد، وذلك بعد ادعاءات كاذبة من ديجوا بأن الطالب أساء إليه عنصرياً، بينما كان نواك يخبرهم أنه "تعرض للطعن، وأنه لا يستطيع التنفس".

وكتب فانس على حسابه في منصة "إكس": "مات هنري نواك كما تموت الحضارات: مهجوراً، ومقيداً بالأصفاد من قبل سلطات لم تثق به ولم تهتم لأمره، ومتهماً بجرائم كراهية لم يرتكبها".

وقال نائب الرئيس الأميركي إن نواك "كان سيبقى على قيد الحياة لو أن الأجيال القليلة الماضية من النخب الأوروبية وقفت في وجه سياسات كراهية الذات والتدفق الهائل للمهاجرين، الذين يكره الكثير منهم الغرب ومن يحبه".

وأدلى فانس بهذه التصريحات، بعد أن علقت وزارة الخارجية الأميركية على القضية، قائلةً إنه "يجب رفض ازدواجية المعايير في تطبيق القانون في الغرب".

"إثارة الفتنة"

بدورها، اتهمت رئاسة الوزراء البريطانية بعض الأشخاص بـ"السعي إلى إثارة الفتنة في شوارعنا"، إذ قال متحدث باسم داونينج ستريت (مقر رئاسة الوزراء البريطانية): "شهدنا في الأيام الأخيرة محاولات من البعض للتدخل في ديمقراطيتنا والسعي لإثارة الفتنة في شوارعنا. يجب أن توحد سياساتنا الناس حتى في أحلك الظروف. هذه هي هويتنا كدولة".

وقال نائب رئيس الوزراء، ديفيد لامي: "لا أعترف بهذه الصورة النمطية عن بريطانيا التي لديها نظام عدالة جنائية مزدوج. ببساطة، لا أعترف بذلك"، بحسب ما أوردته شبكة Sky News.

في سياق منفصل، نشر قطب التكنولوجيا الأميركي إيلون ماسك منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حول القضية، ما دفع لامي إلى مطالبته "بالنأي بنفسه عن الأمر".

ونشب خلاف بين رئيس الوزراء كير ستارمر ونايجل فاراج زعيم حزب ريفورم UK في مجلس العموم في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد أن انتقد زعيم حزب الإصلاح البريطاني ما وصفه بـ"النظام القضائي المزدوج".

وحُكم على ديجوا بالسجن المؤبد مع حد أدنى 21 عاماً بتهمة طعن نواك بسكين طول نصله 21 سنتيمتراً، كان يحمله كجزء من شعائره الدينية السيخية.

وبعد صدور الحكم على ديجوا، صرّح والد نواك، قائلاً: "لا نريد أن يُستغل موته لإثارة المزيد من الانقسام والكراهية والتوتر".

وواجهت شرطة هامبشاير اتهامات بـ"ازدواجية المعايير" في تطبيق القانون، بعد نشر لقطات من كاميرا مثبتة على زي أحد الضباط تُظهر لحظات احتضار نواك بعد طعنه.

وعلى الرغم من إبلاغه الضباط بإصاباته، تم تقييد يديه بالأصفاد بعد أن ادعى قاتله، فيكروم ديجوا، زوراً أنه كان "عنصرياً تجاهه"، في حين أدت اللقطات إلى احتجاجات عنيفة بالقرب من مكان وقوع الجريمة في ساوثهامبتون.

تصنيفات

قصص قد تهمك