ترمب يعلن رغبته في تقليص حجم إدارة الاستخبارات الوطنية | الشرق للأخبار

ترمب يعلن رغبته في تقليص حجم إدارة الاستخبارات الوطنية

time reading iconدقائق القراءة - 3
بيل بولت مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة الجديد يدلي بشهادته خلال جلسة استماع للجنة الشؤون المصرفية والإسكان والشؤون الحضرية بمجلس الشيوخ. الولايات المتحدة في 27 فبراير 2025 - reuters
بيل بولت مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة الجديد يدلي بشهادته خلال جلسة استماع للجنة الشؤون المصرفية والإسكان والشؤون الحضرية بمجلس الشيوخ. الولايات المتحدة في 27 فبراير 2025 - reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه يريد من مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة الجديد، بيل بولتي، تقليص حجم الوكالة، التي سبق أن تم تقليصها بشكل كبير خلال ولايته الثانية، حسبما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس".

وأضاف ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة أثناء توجهه إلى ولاية ويسكنسون لحضور فعالية زراعية أن "حجم الوكالة كان كبيراً جداً لفترة طويلة جداً، وأنه إذا قام بتقليصه، فلن أمانع. سيقوم بولتي بعمل ممتاز. سأراقبه عن كثب فهو موهوب للغاية".

وتابع: "أود أن أراها أصغر حجماً. أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا ينبغي أن يكونوا هناك"، وهو ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه كان إشارة إلى مسؤولي مجتمع الاستخبارات الذين خدموا في الإدارات الديمقراطية للرئيسين جو بايدن وباراك أوباما.

وأعلن الرئيس الأميركي، الثلاثاء، تعيين بيل بولتي، رئيس "وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية" (FHFA)، مديراً مؤقتاً للاستخبارات الوطنية الأميركية، خلفاً لتولسي جابارد، التي استقالت من منصبها الشهر الماضي.

اختيار بولتي

وكان ترمب صرح في مقابلة سابقة بأنه طلب من بولتي البدء في إجراءات تسريح الموظفين، قائلاً إنه أبلغه برأيه، علماً بأنه شغل منصب رئيس الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، ولكنه يفتقر إلى الخبرة الواضحة في مجال الأمن القومي.

وأوضح ترمب أنه يريد من بولتي "بدء عملية" تسريح الموظفين، وأن يتولى المدير الدائم للاستخبارات الوطنية هذه المهمة، مشيراً إلى أنه "لن يرشح بولتي رسمياً لهذا المنصب".

واختار الرئيس الأميركي بولتي في وقت سابق من هذا الأسبوع، في خطوة مفاجئة قوبلت بمعارضة من الحزبين في مجلس الشيوخ، الذي يُصادق على ترشيحات الرئيس. 

وأدى هذا التعيين المؤقت إلى عرقلة تجديد برنامج مراقبة الأمن القومي الحيوي في الكابيتول هيل، حيث أشار الديمقراطيون، إلى أنهم لا يثقون في بولتي الذي يشرف مكتبه على 18 وكالة استخباراتية، للمساعدة في إدارة برنامج المراقبة.

ولفت ترمب إلى أن بولتي سيستمر في منصبه ريثما يتم التصديق على خليفته، كما ذكر الرئيس أنه يدرس 5 مرشحين "جميعهم أكفاء للغاية، ويؤدون هذا النوع من العمل".

وقال ترمب عن مرشحيه لمنصب مدير الاستخبارات: "إنهم أشخاص يحظون باحترام كبير"، دون أن يسميهم.

وفي عهد سلف بولتي، تولسي جابارد، اتخذ مكتب مدير الاستخبارات الوطنية خطوات لتقليص حجم الوكالة، ففي أغسطس أعلنت إدارة ترمب عن خفض ميزانيتها بأكثر من 700 مليون دولار سنوياً، مع تقليص عدد موظفيها بشكل كبير.

وفي ذلك الوقت، صرحت جابارد بأن الوكالة أصبحت "متضخمة وغير فعالة"، وذلك بالتزامن مع إعلانها عن خفض عدد الموظفين بنسبة 40% تقريباً.

تصنيفات

قصص قد تهمك