ميرتس يحذر من نجاح كبير لليمين المتطرف بانتخابات شرق ألمانيا | الشرق للأخبار

ميرتس يحذر من "نجاح كبير" لليمين المتطرف في انتخابات شرق ألمانيا

time reading iconدقائق القراءة - 4
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال اجتماع مجلس الوزراء في مقر المستشارية ببرلين. 3 يونيو 2026 - REUTERS
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال اجتماع مجلس الوزراء في مقر المستشارية ببرلين. 3 يونيو 2026 - REUTERS

حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، من "تغيير جذري" في انتخابات ولايتين رئيسيتين في شرق ألمانيا في سبتمبر المقبل، حيث يتصدر حزب "البديل من أجل ألمانيا" استطلاعات الرأي، وحض الوسط السياسي على التعاون لمواجهة الحزب اليميني المتطرف. 

وقال ميرتس خلال مؤتمر إقليمي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي عقد في لينستو، بولاية مكلنبورج فوربومرن شمال شرق البلاد، السبت: "إذا لم نقم بواجبنا، وإذا لم نكن على مستوى المسؤولية، فسيحدث تغيير كبير في سبتمبر"، حسبما أوردت "بلومبرغ".

وقال المستشار الألماني، إنه مقتنع بأن البلاد، وائتلافه الحاكم يمتلكان القوة اللازمة لتنفيذ إصلاحات اجتماعية شاملة تعتبر ضرورية لدعم الاقتصاد، وهزيمة حزب "البديل من أجل ألمانيا".

وأضاف: "نستطيع أن ننجز ذلك"، مستذكراً عبارة شهيرة للمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، حول استقبال اللاجئين في عام 2015.

ويتعرّض ميرتس لضغوط متزايدة على الصعيد المحلي، إذ تعهد ائتلافه الحاكم الذي يضم المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين بتنفيذ إصلاحات الرعاية الاجتماعية بحلول الصيف، لكن العملية واجهت عراقيل بسبب خلافات عميقة بين الأحزاب والأضرار الاقتصادية الجديدة الناجمة عن حرب إيران.

في غضون ذلك، يستغل حزب "البديل من أجل ألمانيا" الأجواء المتشائمة، ويتصدر استطلاعات الرأي في ولايتي مكلنبورج فوربومرن، وساكسونيا أنهالت الشرقيتين، اللتين ستجريان انتخابات محلية في سبتمبر المقبل. 

وأظهرت استطلاعات الرأي مؤخراً، أن حزب "البديل من أجل ألمانيا"، يقترب من الحصول على الأغلبية المطلقة في ساكسونيا أنهالت، ما سيمنحه السيطرة على ولاية ألمانية، لأول مرة في تاريخه.

تراجع شعبية ميرتس

واعتبر ميرتس أن "الأمر يتجاوز مجرد مستقبل حكومة ما"، مضيفاً أن السؤال المطروح هو ما إذا كان الوسط السياسي في البلاد لا يزال يتمتع "بالقوة والإرادة والتصميم" اللازمين لمعالجة وحل المشكلات التي تواجهها ألمانيا.

وتشير الأرقام إلى أن ميرتس هو أحد السياسيين الأقل شعبية في ألمانيا. وفي استطلاع للرأي أجري مؤخراً، قال 16% فقط من المشاركين إنهم راضون عن أدائه في منصب المستشار، في حين أن النسب المتعلقة بتحالفه مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي أقل من ذلك، حيث بلغت 12%. 

وفي ظل تراجع شعبية ميرتس، أثيرت تكهنات مؤخراً بشأن محاولة محتملة لإحلال بديل له على رأس الحكومة الألمانية.

تلقى ميرتس، السبت، في لينستو بولاية مكلنبورج فوربومرن، دعماً من القائد المحلي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي دانيال بيترز، الذي قال: "يجب أن نرفض هذه المناقشات (ترشيح بديل) رفضاً قاطعاً".

ويبدو أن الحماس تجاه المستشار أقل في ولاية ساكسونيا أنهالت. فقد كان من المقرر فعلياً عقد اجتماع للجنة التنفيذية للحزب في عاصمة الولاية، ماجدبورج، قبل وقت قصير من انتخابات الولاية في 6 سبتمبر، بهدف حشد الدعم لفرع الحزب في الولاية.

ومع ذلك، ألغي الاجتماع بشكل غير متوقع. والمعلن رسمياً، أن ذلك كان لـ"إفساح المجال أمام إجراء مزيد من الفعاليات الانتخابية خلال المرحلة النهائية بدلاً من الاجتماعات الداخلية". 

لكن وفقاً لمجلة "دير شبيجل"، كان السبب الحقيقي هو أن المسؤولين المحليين هناك فضلوا الاستغناء عن دعم الحكومة غير الشعبية في برلين.

تصنيفات

قصص قد تهمك