كينيا تفرق محتجين على فتح مركز للأميركيين المعرضين لإيبولا | الشرق للأخبار

كينيا تفرق محتجين على فتح مركز حجر للأميركيين المعرضين لفيروس إيبولا

time reading iconدقائق القراءة - 3
ضباط الشرطة يحملون أسلحة نارية، بينما يشارك الناس في احتجاج ضد خطة الحجر الصحي المدعومة من الولايات المتحدة لمرضى الإيبولا، في بلدة نانيوكي، مقاطعة لايكيبيا، كينيا. 9 يونيو 2026 - Reuters
ضباط الشرطة يحملون أسلحة نارية، بينما يشارك الناس في احتجاج ضد خطة الحجر الصحي المدعومة من الولايات المتحدة لمرضى الإيبولا، في بلدة نانيوكي، مقاطعة لايكيبيا، كينيا. 9 يونيو 2026 - Reuters
نانيوكي (كينيا) -

أطلقت الشرطة الكينية الغاز المسيل للدموع، الثلاثاء، لتفريق محتجين في بلدة نانيوكي بوسط البلاد يعارضون فتح مركز حجر صحي للأميركيين الذين تعرضوا للإصابة بفيروس إيبولا، والذي تسارع الحكومة الأميركية إلى بنائه، على الرغم من أوامر من محكمة كينية تمنع مواصلة البناء.

وأثارت الوحدة المقترحة، التي تضم 50 سريراً في قاعدة جوية غضب الكثير من الكينيين، الذين يتهمون الولايات المتحدة بأنها تفعل ذلك تفادياً للمخاطر الصحية لرعاية أولئك الذين تعرضوا لتفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ولقي اثنان حتفهما في احتجاجات الأسبوع الماضي، في نانيوكي، حيث تزايدت مشاعر الإحباط بين السكان في ظل تأكيد السلطات الكينية والأميركية علناً التزامها بالخطة رغم أوامر المحكمة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات صغيرة من المحتجين الذين تجمعوا في وقت مبكر من الثلاثاء. وحمل أحد المتظاهرين صليباً أبيض اللون كتبت عليه عبارة "احترسوا من إيبولا" باللون الأحمر.

وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنها "لا تستطيع ولن تسمح" بدخول أي حالات إلى الولايات المتحدة، على عكس ما حدث خلال تفشي فيروس إيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، عندما تم علاج الكثير من المواطنين الأميركيين المصابين على الأراضي الأميركية.

ويهدف إنشاء الوحدة في نانيوكي بتوفير الحجر الصحي للأميركيين الذين تعرضوا للإصابة بالفيروس، ولكنهم لا يزالون بلا أعراض.

وقال مسؤولون أميركيون إن المرضى، الذين تظهر عليهم الأعراض سيتم إرسالهم لتلقي الرعاية في بلدان أخرى.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، الأسبوع الماضي، تخصيص 13.5 مليون دولار لدعم استعدادات كينيا لمواجهة إيبولا، كما أرسلت 30 مسؤولاً من هيئة الصحة العامة الأميركية، وكان بعضهم شاركوا في الاستجابة لتفشٍ سابق للمرض قبل نحو 12 عاماً.

وضع سيء في الكونغو

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الصحية في الكونغو أن ما لا يقل عن 100 شخص لقوا حتفهم جراء فيروس إيبولا بعد أقل من شهر من إعلان تفشي المرض.

وتستمر الاعتداءات على العاملين الصحيين من قبل السكان الغاضبين، والتشكيك بين بعض السكان المحليين، والنزاعات المسلحة في المناطق الساخنة، في عرقلة الجهود المبذولة لاحتواء تفشي المرض الذي أُعلن عنه في 15 مايو، وفق "أسوشيتد برس".

ومن بين 550 حالة إصابة مؤكدة بالمرض حتى الأحد، سُجلت 101 حالة وفاة و19 حالة شفاء، وفقاً لآخر تقرير للوضع صدر مساء الاثنين.

ويتركز تفشي المرض في مقاطعة إيتوري شرق الكونغو، التي تضم أكثر من 90% من الحالات. كما سُجلت حالات في مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، وامتد المرض عبر الحدود إلى أوغندا.

ويُعتقد أن عدد الحالات في الكونغو أعلى من العدد الحقيقي نظراً لتأخر تأكيد تفشي المرض لأسابيع، ولأن الاستجابة كانت صعبة أيضاً لعدم وجود لقاح أو علاج معتمد للفيروس.

تصنيفات

قصص قد تهمك