بيترو يطالب ترمب بالتوقف عن التدخل في الانتخابات الكولومبية | الشرق للأخبار

بيترو يطالب ترمب بالتوقف عن التدخل في الانتخابات الكولومبية

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو يلقي كلمة أمام منظمة الدول الأميركية في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة. 4 فبراير 2026 - Reuters
الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو يلقي كلمة أمام منظمة الدول الأميركية في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة. 4 فبراير 2026 - Reuters

حث الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، نظيره الأميركي دونالد ترمب على الكف عن التدخل في الانتخابات الرئاسية الكولومبية، بعد أن جدد الأخير دعمه لمرشح المعارضة أبيلاردو دي لا إسبرييلا، حسبما أفادت به "بلومبرغ".

وكتب بيترو في منشور على موقع "إكس": "أطلب منكم، بصفتي رئيساً لكولومبيا، عدم التدخل في الحملة الانتخابية والسماح لشعب كولومبيا بالتصويت بحرية".

وأضاف أنه أياً كان الفائز في الانتخابات فإنه سيحافظ على علاقات الصداقة التي تمتد لأكثر من قرنين بين كولومبيا والولايات المتحدة.

يأتي ذلك بعد أن كتب ترمب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، أن كولومبيا ستحظى بـ"دعم واشنطن الكامل، إذا فاز المحامي المحافظ أبيلاردو دي لا إسبريلا في جولة الإعادة المقررة في 21 يونيو الجاري". 

ويواجه دي لا إسبرييلا، حليف بيترو السيناتور اليساري إيفان سيبيدا، إذ شكر دي إسبرييلا، وهو مواطن أميركي، ترمب على دعمه. 

وتفوق المرشح اليميني في معظم استطلاعات الرأي ليتصدر الجولة الأولى من التصويت الشهر الماضي، ما جعله المرشح الأوفر حظاً لرئاسة البلاد.

وأظهر استطلاع رأي أجرته شركة "أطلس إنتل" ونشرته مجلة "سيمانا"، الأربعاء، حصول دي لا إسبرييلا على تأييد 53%، مقابل 45% لسيبيدا.

علاقات متوترة بين بيترو وترمب

وسافر بيترو إلى نيويورك هذا الأسبوع لترؤس جلسة نقاش في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث ناقش قضايا من بينها الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ.

وكان من المتوقع أن يلتقي بيترو برئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، خلال زيارته، إلا أن الاجتماع أُلغي بعد اعتراضات من إدارة ترمب، وفق ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست".

وفرضت الحكومة الأميركية العام الماضي عقوبات على بيترو وأعضاء دائرته المقربة، ومنعتهم من استخدام النظام المالي الأميركي أو التعامل مع الشركات الأميركية بتهمة تسهيل تهريب المخدرات، كما شهدت العلاقات بين بيترو وترمب توتراً متكرراً، إلا أنها تحسنت بعد لقاء مباشر في واشنطن في فبراير الماضي.

كما سحبت واشنطن اعتماد كولومبيا كشريك في الحرب على المخدرات، في خطوة عكست تآكلاً واضحاً في العلاقة التي كانت تُعد من بين الأقوى في أميركا اللاتينية.

وفي أكتوبر الماضي صعد ترمب لهجته تجاه كولومبيا، واصفاً بيترو بأنه "زعيم مخدرات غير شرعي" من دون تقديم أدلة، قبل أن يلوح في يناير من العام الحالي بإمكانية اتخاذ عمل عسكري ضد كولومبيا، متهماً رئيسها بالفشل في كبح تجارة المخدرات.

ورغم هذا التصعيد والعلاقات المتقلبة، تبقى كولومبيا أحد أبرز شركاء واشنطن في أميركا اللاتينية، في ظل تعاون طويل في مكافحة تهريب المخدرات، بينما تتهمها الولايات المتحدة بأنها أكبر منتج لنبات الكوكا في العالم، المكون الأساسي للكوكايين.
 

تصنيفات

قصص قد تهمك