الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على قرى وبلدات جنوب لبنان | الشرق للأخبار

الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على قرى وبلدات جنوب لبنان

time reading iconدقائق القراءة - 3
آثار غارة إسرائيلية على بلدة تول بعد استهداف مبنى سكني وتجاري. 12 يونيو 2026 - وكالة الأنباء اللبنانية
آثار غارة إسرائيلية على بلدة تول بعد استهداف مبنى سكني وتجاري. 12 يونيو 2026 - وكالة الأنباء اللبنانية

واصل الجيش الإسرائيلي الجمعة غاراته على جنوب لبنان، مستهدفاً بطائرات ومسيرات قرى وبلدات عدّة، في إطار تصعيد عسكري مستمر، فيما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بتحليق مسيرة على علو منخفض فوق بيروت.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على دفعتين على بلدة تول قضاء النبطية جنوبي لبنان، مستهدفاً مبنى سكني وتجاري ما أدى إلى تدميره. 

كما تعرضت بلدة النبطية الفوقا لغارتين، فيما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفاً بلدة الشهابية في قضاء صور بغارتين متتاليتين، تزامناً مع تحليق إسرائيلي في الأجواء.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أنه جرى تسجيل وقوع إصابات في الغارتين اللتين استهدفتا بلدة الشهابية في قضاء صور.

وكان الاستهداف بالقرب من نقطة مستحدثة لفريق الهيئة الصحية في البلدة، كما استهدف الطيران بلدتي ياطر وكفردونين في قضاء بنت جبيل.

في المقابل، أعلن "حزب الله" اللبناني في بيانين الجمعة، إلى أن عناصره "استهدفوا‏ آلية عسكرية تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة طير حرفا (قضاء صور) بطائرة مسيرة".

كما استهدفوا ‏"قوة إسرائيلية موجودة في مبنى ببلدة شمع (قضاء صور) بطائرة مسيرة، وحققوا إصابة مؤكدة".

واعتبرت جماعة "حزب الله" أن هذه العمليات جاءت رداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن سقوط ضحايا بين صفوف المدنيين.

وأشارت جماعة "حزب الله" إلى أن القوة الإسرائيلية، حاولت صباح الجمعة، التقدم مجدداً باتجاه أطراف بلدة مجدل زون، لافتة إلى أن "الجماعة نصبت لها كميناً، واشتبكوا مع أفرادها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، ودمروا دبابتي ميركافا، ثم نفذ سلاح المدفعية رشقات صاروخية على دفعات، وأجبروها على الانسحاب"، وفقاً للبيان.

تعنت إسرائيلي

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون، قد وصف الجانب الإسرائيلي بـ"المتعنت"، واتهم تل أبيب بإضاعة الوقت، وعدم طرح أي خطط واضحة بشأن وقف إطلاق النار، مؤكداً أن بلاده لديها خطة محددة، ومصممة على عقد جولة مباحثات جديدة.

وأضاف عون في لقاء مع مجموعة من الصحافيين حضرته "الشرق"، الخميس، أن "إعلان واشنطن لم يتضمن حرية الحركة لإسرائيل، وإنما تضمن حق الطرفين في الدفاع عن النفس، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، معتبراً أن "أوراق القوة التي أستند إليها في المفاوضات هي موقعي الدستوري، والموقف الأميركي الداعم، والأهم من كل ذلك أطفال لبنان، والشهداء، والنازحون، والدمار، ولا خيار لنا إلا المفاوضات".

تصنيفات

قصص قد تهمك