
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، الأحد، بأن إسرائيل قتلت 3 أشخاص وأصابت 15 آخرين في حصيلة أولية للغارة التي استهدفت شقة في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وشن الجيش الإسرائيلي، الأحد، غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان على اتفاق لإنهاء الحرب في وقت لاحق الأحد.
وجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات جوية على أهداف تابعة لجماعة "حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل قليل، وفق ما أفادت به صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأضاف البيان: "شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، رداً على إطلاق حزب الله النار على إسرائيل".
وفي وقت سابق، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بالإخلاء لـ29 قرية وبلدة في جنوب لبنان، فيما صدرت تعليمات لسكان 16 منطقة بالإخلاء لمسافة كيلومتر واحد على الأقل، بينما أُمر سكان 13 بلدة أخرى بالتوجه شمال نهر الزهراني.
وفي وقت سابق، الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أن مسيرتين يُشتبه في أنهما لـ"حزب الله" استهدفتا منطقة عسكرية إسرائيلية شمال إسرائيل، قرب الحدود مع لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الإسرائيلي استهدف بقصف مدفعي المنطقة الواقعة بين بلدتي مجدلزون وزبقين جنوب مدينة صور، مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير في الأجواء، كما استهدف بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.
"تعنت إسرائيلي"
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد وصف الجانب الإسرائيلي بـ"المتعنت"، واتهم تل أبيب بإضاعة الوقت، وعدم طرح أي خطط واضحة بشأن وقف إطلاق النار، مؤكداً أن بلاده لديها خطة محددة، ومصممة على عقد جولة مباحثات جديدة.
وأضاف عون في لقاء مع مجموعة من الصحافيين حضرته "الشرق"، الخميس، أن "إعلان واشنطن لم يتضمن حرية الحركة لإسرائيل، وإنما تضمن حق الطرفين في الدفاع عن النفس، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، معتبراً أن "أوراق القوة التي أستند إليها في المفاوضات هي موقعي الدستوري، والموقف الأميركي الداعم، والأهم من كل ذلك أطفال لبنان، والشهداء، والنازحين، والدمار، ولا خيار لنا إلا المفاوضات".
كما دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام "حزب الله"، إلى "إنقاذ البلاد وتغليب مصلحتها على مصلحة إيران"، وأن يكون على مسار واحد مع الحكومة، لتأمين الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
ومن المقرر أن يتم استئناف المفاوضات بين إسرائيل ولبنان برعاية أميركية، في 22 يونيو الجاري، إذ يطالب لبنان بوقف إطلاق نار دائم كأساس للمفاوضات، التي تؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل وعودة مئات الآلاف من المدنيين النازحين، تحت إشراف الجيش اللبناني. وتريد إسرائيل تفكيك "حزب الله" كقوة عسكرية، على الأقل في جنوب لبنان، وإثبات زوال قوته قبل التخلي عن الأراضي المحتلة.










