فنلندا ترفع حظر الأسلحة النووية المفروض منذ الحرب الباردة | الشرق للأخبار

فنلندا ترفع الحظر المفروض على الأسلحة النووية منذ الحرب الباردة.. وروسيا تحذر

time reading iconدقائق القراءة - 4
جنود فنلنديون خلال مناورة عسكرية في نينيسالو بفنلندا. 9 ديسمبر 2025 - Reuters
جنود فنلنديون خلال مناورة عسكرية في نينيسالو بفنلندا. 9 ديسمبر 2025 - Reuters

صوّت المشرعون الفنلنديون، الأربعاء، على إلغاء الحظر التام المفروض على الأسلحة النووية، والذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة، وهو ما تقول الحكومة الفنلندية إنه سيعزز حلف الناتو ويوفر للبلاد أمناً أفضل، في خطوة اعتبرتها موسكو "ستؤدي لتصعيد التوتر في المنطقة".

ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء، عن السفارة الروسية في هلسينكي، القول إن موسكو ستتخذ إجراءات بناءً على فرضية احتمال ظهور أسلحة نووية على الأراضي الفنلندية في أي لحظة.

كما حذرت من أن "التغييرات التي طرأت على القوانين الفنلندية بشأن الأسلحة النووية، ستؤدي لتصعيد التوتر في منطقة البلطيق والقطب الشمالي".

وتُعدّ الأسلحة النووية قضيةً خلافيةً في فنلندا. ولكن بموجب التشريع الجديد، وفي حالاتٍ استثنائية، ستسمح فنلندا باستيراد المتفجرات النووية إلى أراضيها، أو نقلها عبرها، أو تخزينها فيها.

وانضمت فنلندا إلى الناتو، في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، وتراقب جارتها بحذرٍ مع قيام القوات الروسية بتعزيز قواعدها وبناء بنيةٍ تحتيةٍ عسكريةٍ بالقرب من حدودها الممتدة على مسافة 830 ميلاً. 

احتياجات الناتو

وأكد كبار المسؤولين الفنلنديين، أن إلغاء الحظر سيمكن فنلندا من الاستفادة بشكلٍ كاملٍ من حماية الناتو، وسيلبي احتياجات تحالف الدفاع المشترك بشكلٍ أفضل.

وكتب وزير الدفاع الفنلندي، أنتي هاكانين، على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب التصويت: "يعزز هذا الإصلاح التاريخي أمن فنلندا وحلف شمال الأطلسي ككل".

وقال في منشور منفصل قبل التصويت: "بإلغاء الحظر التام المفروض على المتفجرات النووية خلال حقبة الحرب الباردة، فإننا نسعى لمواءمة تشريعاتنا مع تشريعات أقرب حلفائنا في حلف شمال الأطلسي".

ولن يُسمح بدخول هذه الأسلحة إلى الأراضي الفنلندية إلا للدفاع عن البلاد، أو لتمكين عمليات حلف شمال الأطلسي الدفاعية والتعاون فيما بينها، بحسب البرلمان الفنلندي.

وألغى هذا الإجراء، الذي أُقرّ بأغلبية 125 صوتاً مقابل 61 صوتاً، بنداً سابقاً كان يحظر جميع أشكال المتفجرات النووية على الأراضي الفنلندية.

وتعود هذه القيود إلى ثمانينيات القرن الماضي، عندما خشي الكثيرون في فنلندا، من أن يستغل الاتحاد السوفيتي السابق، معاهدة ما بعد الحرب العالمية الثانية التي سمحت لموسكو بممارسة نفوذ كبير على السياسة الداخلية والخارجية للبلاد.

وقد تجنبت البلاد الانضمام إلى حلف الناتو لسنوات طويلة، خشية إغضاب موسكو. لكنّ فنلندا، التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة، انضمت إلى حلف الحلف في عام 2023، مدفوعةً بالغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.

قدرات الناتو النووية

أعلن وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الخميس، التزامهم بالعمل على تحديث قدرات الحلف النووية، حسبما ورد في بيان، عقب اجتماعهم في بروكسل.

يأتي هذا الالتزام المشترك في أعقاب اجتماع عُقد بمقر الحلف في بروكسل لمجموعة التخطيط النووي NPG، حضره وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث.

وقالت المجموعة التي تضم، جميع الدول الأعضاء بالحلف باستثناء فرنسا، وتعمل كمنتدى للتشاور واتخاذ القرارات بشأن الردع النووي، إن الحلف اتفق، الخميس، على تحديث قدراته النووية، وتعزيز قدراته فيما يخص التخطيط النووي.

وأعلن وزراء الدفاع في حلف الناتو، الخميس، التزامهم بالعمل على تحديث قدرات الحلف النووية، حسبما ورد في بيان. 

يأتي هذا الالتزام المشترك في أعقاب اجتماع عُقد بمقر الحلف في بروكسل لمجموعة التخطيط النووي NPG، حضره وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث.

وقالت المجموعة التي تضم، جميع الدول الأعضاء بالحلف باستثناء فرنسا، وتعمل كمنتدى للتشاور واتخاذ القرارات بشأن الردع النووي، إن الحلف اتفق، الخميس، على تحديث قدراته النووية، وتعزيز قدراته فيما يخص التخطيط النووي.  

تصنيفات

قصص قد تهمك