النيجر.. سقوط 11 عنصراً أمنياً ومدنيين في هجوم بمطار نيامي | الشرق للأخبار

النيجر.. سقوط 11 عنصراً أمنياً ومدنيين في هجوم بمطار نيامي

time reading iconدقائق القراءة - 2
جنود من جيش النيجر يستقلون شاحنة صغيرة، لمرافقة أشخاص متجهين شمالاً نحو ليبيا- 13 أغسطس 2020. - REUTERS
جنود من جيش النيجر يستقلون شاحنة صغيرة، لمرافقة أشخاص متجهين شمالاً نحو ليبيا- 13 أغسطس 2020. - REUTERS
نيامي-

قالت حكومة ‌النيجر في بيان إن هجوماً وقع الخميس على مطار وقاعدة جوية عسكرية في العاصمة نيامي، أسفر عن سقوط 11 عنصراً من ‌قوات الأمن ومدنيين اثنين، مضيفة أن 22 مهاجماً ‌سقطوا أيضاً.

وأعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، الموالية لتنظيم القاعدة، في بيان، مسؤوليتها عن الهجوم، وفق ما نقله موقع "شيرب ‌واير".

وأفاد شاهد عيان من وكالة "رويترز" بأن أولى الانفجارات سُمعت حوالي الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت جرينتش) الخميس، واستمر سماع دوي إطلاق نار متقطع لما يقرب من ساعتين بعد ذلك.

وكانت "رويترز" قد أوردت، في وقت سابق الخميس، أن جنوداً نفذوا عمليات تمشيط وبحث عن مسلحين حول المطار والقاعدة الجوية العسكرية في نيامي، بعد سماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف.

ويقع المطار والقاعدة الجوية العسكرية في مجمع واحد، وتقع القاعدة مقابل مبنى الركاب المدني.

وكان تنظيم "داعش" في المنطقة قد تبنى الهجوم على المجمع في يناير الماضي، قائلاً إنه استهدف مقر قيادة القوات الجوية وطائرات مسيّرة، وزاعماً أنه وجه "ضربة مباشرة" لعمليات مكافحة التمرد في البلاد.

وأفاد مصدران أمنيان أن مسلحين شنوا الأربعاء، هجمات منسقة على قاعدتي بانيبانجو وإيناتيس العسكريتين الواقعتين في منطقة تيلابيري غرب البلاد، ما أوقع 10 ضحايا، بالإضافة إلى أكثر من 40 جريحاً، وأشار إلى أن الجيش قد تخلى عن قاعدته في إيناتس.

تعاني النيجر، مثل جارتيها مالي وبوركينا فاسو في منطقة الساحل، من صعوبة احتواء هجمات الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، والتي أسفرت عن سقوط الآلاف وتشريد الملايين في البلدان الثلاثة.

تصنيفات

قصص قد تهمك