ترمب: اتفاق إيران حال دون حدوث كساد عالمي.. ولا حدود لسلطتي | الشرق للأخبار

ترمب: اتفاق إيران حال دون حدوث كساد عالمي.. ولا حدود لسلطتي

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الجمهوريين في مجلس النواب بمركز ترمب-كينيدي بواشنطن العاصمة. 6 يناير 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الجمهوريين في مجلس النواب بمركز ترمب-كينيدي بواشنطن العاصمة. 6 يناير 2026 - Reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الاتفاق الذي أبرمه لإنهاء الحرب مع إيران جنّب العالم كساداً اقتصادياً، مشيراً إلى أن كوبا قد تلقى المعاملة نفسها التي تلقتها فنزويلا، وأكد أن إسرائيل ما كانت لتبقى على حالها اليوم لولا قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني خلال ولايته الأولى.

وأضاف ترمب، في مقابلة أُجريت الخميس مع برنامج "The Axios Show": "هذا النوع من الأمور كان من الممكن أن يتسبب في كساد عالمي"، مضيفاً أن الاتفاق الذي توصل إليه حال دون حدوث ذلك.

مستقبل إسرائيل

وفيما يتعلق بإسرائيل، قال ترمب: "لولا وجودي لما كانت إسرائيل موجودة اليوم، لأنني أنهيت اتفاق (الرئيس الأميركي السابق) باراك حسين أوباما، الذي كان يشكّل طريقاً نحو امتلاك سلاح نووي".

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان أي تحرك تجاه كوبا قد يتم بالسرعة نفسها التي شهدتها فنزويلا، قال الرئيس الأميركي: "هذا ممكن".

وأضاف ترمب: "هذه الأماكن قريبة منا، بينما إذا نظرت إلى إيران فستجد أن الرحلة إليها طويلة جداً. فنزويلا قريبة نسبياً، وكوبا أقرب بكثير".

الذكاء الاصطناعي والأمن القومي

وعن احتمال أن تشكّل أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة "أنثروبيك" خطراً على الأمن القومي للولايات المتحدة، قال ترمب: "ليس الآن، لكن ربما كان الأمر كذلك قبل أسبوع".

وعند سؤاله عن حدود سلطته في أعقاب حرب إيران، أجاب ترمب: "لا توجد حدود". وأضاف: "لم أتعلم هذا الدرس بعد. أعلم أن هناك حدوداً، لكن لا توجد حدود".

وقال الرئيس الأميركي، الجمعة، إن الولايات المتحدة لم تدخل في المفاوضات مع إيران بدافع "اليأس"، معتبراً أن طهران هي الطرف الذي اضطر إلى فعل ذلك لأن "أمرهم انتهى".

وأضاف ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "سنمضي حتى نهاية مهلة الستين يوماً، لن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى عشرة سنتات".

محادثات سويسرا

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، تأجيل اجتماع كان من المقرر عقده بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين في سويسرا، الجمعة، معتبرة أن المحادثات لم تعد ملحة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.

وقالت الوزارة: "لم يعد الاجتماع مُلحاً بعدما جرى توقيع مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب إلكترونياً بين الجانبين"، مشيرة إلى أن الترتيبات جارية لعقد محادثات خلال الأيام المقبلة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن "المفاوضات المتعلقة بالاتفاق النهائي ستعتمد على بدء تنفيذ بنود محددة في مذكرة التفاهم واستمرار الالتزام بها".

وفي السياق نفسه، قالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان، إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لن تعقد الجمعة في منتجع بورجنستوك السويسري.

وجاء البيان بعد تصريح متحدث باسم البيت الأبيض قبل ساعات بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ألغى رحلة كانت مقررة للقاء المفاوضين الإيرانيين في سويسرا، الجمعة.

وكان متحدث باسم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قد ذكر في بيان، الخميس، أن فانس قرر إلغاء رحلته إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات الفنية مع الجانب الإيراني، على الرغم من أنه قد صرح بأنه سيكون على رأس فريق التفاوض في المحادثات مع إيران في الاجتماع الذي كان من المقرر عقده.

وكان من المخطط عقد اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر ودول أخرى معنية، الجمعة، لإجراء مفاوضات أولية بشأن تنفيذ اتفاق السلام، وفقاً لما أوردت الحكومة السويسرية.

تصنيفات

قصص قد تهمك