ترامب يخطط لزيارة تركيا والصين العام الحالي | الشرق للأخبار

ترمب يخطط لزيارة تركيا والصين العام الحالي

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء جولة على متن طائرة VC-25B بقاعدة أندروز في ولاية ماريلاند. 19 يونيو 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء جولة على متن طائرة VC-25B بقاعدة أندروز في ولاية ماريلاند. 19 يونيو 2026 - REUTERS

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه سيزور تركيا والصين في وقت لاحق هذا العام، مشيراً إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل.

وأضاف ترمب خلال زيارته قاعدة "آندروز" المشتركة بولاية ماريلاند أثناء كشفه عن طائرة بوينج 747 التي أهدتها إياه قطر، وستنضم إلى ‌أسطول طائرات الرئاسة الأميركية: "نجري زيارات كثيرة. سأذهب إلى تركيا. وسأعود إلى الصين ‌في وقت ما خلال العام".

وتابع الرئيس الأميركي: "سيأتي ‌الرئيس شي جين بينج إلى هنا في سبتمبر، لكننا سنعود لحضور مؤتمر كبير في الصين".

وفي مايو الماضي، أجرى الرئيس الأميركي زيارة إلى الصين، وأشاد ترمب بالاتفاقيات التجارية التي أبرمها مع بكين، قائلاً: "أبرمنا بعض الاتفاقات التجارية الرائعة حقاً لكلا البلدين"، في المقابل، استخدمت الصين لغة أكثر تحفظاً أثناء الحديث عن نتائج الزيارة.

وخلال رحلة العودة من بكين، أعلن ترمب أن الصين وافقت على شراء 200 طائرة "بوينج"، بالإضافة إلى منتجات زراعية بقيمة تزيد عن 10 مليارات دولار، فضلاً عن الطاقة والأجهزة الطبية، والاتفاق على تبادل تجاري أوسع يشمل مبيعات الرقائق الإلكترونية المتطورة التي تصنعها شركات مثل "إنفيديا".

في حين لم تذكر التصريحات الصينية تلك الاتفاقات بتفصيل مماثل.

وجاءت زيارة ترمب إلى بكين، باعتبارها أول زيارة رئاسية أميركية منذ ما يقرب من عقد من الزمان منذ 2017، وسط توتر بشأن حرب إيران، ومصير تايوان، وحرب تجارية متعلقة بالتعريفات الجمركية الخاضعة لهدنة هشة بين البلدين.

وكان ترمب وصف الزيارة بـ"الرائعة" مشيداً بالإنجازات التي حققتها مع التأكيد على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين من بين "الأكثر أهمية" في تاريخ العالم.

علاقات أردوغان وترمب

وفي إطار العلاقات التركية الأميركية، لم يقم ترمب بزيارة إلى تركيا خلال فترته الرئاسية الأولى بين عامي 2017-2021.

وعلى الرغم من أن الروابط الشخصية كانت وثيقة بين أردوغان وترمب خلال ولايته الأولى، إلا أن تلك الفترة لم تخلُ من التوتر، بسبب خلافات آنذاك.

وفي سبتمبر الماضي، استقبل ترمب نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض، وأعرب عن سعادته لاستخدام أنقرة معدات وأدوات أميركية، فيما اعتبر أردوغان أن العلاقات الأميركية التركية تشهد مساراً مختلفاً سواء خلال فترة ترمب الرئاسية الأولى أو الثانية.

وكانت تركيا قد أثارت غضب إدارة ترمب عام 2019 بشرائها أنظمة دفاع صاروخي روسية من طراز إس-400. ورداً على ذلك، ألغت واشنطن صفقة كانت مقررة لبيع طائرات مقاتلة من طراز F35 إلى تركيا، وأخرجتها من برنامج إنتاج مشترك لهذه الطائرات. ووافقت تركيا لاحقاً على صفقة لشراء طائرات F16.

تصنيفات

قصص قد تهمك