أميركا تحتج على قوانين التأشيرات الصينية بمقاطعة اجتماع أبيك | الشرق للأخبار

الولايات المتحدة تحتج على قوانين التأشيرات الصينية بمقاطعة اجتماع "أبيك"

time reading iconدقائق القراءة - 3
علما الصين والولايات المتحدة على أحد الطرق في بكين احتفالاً بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين. 13 مايو 2026 - reuters
علما الصين والولايات المتحدة على أحد الطرق في بكين احتفالاً بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين. 13 مايو 2026 - reuters

قررت الولايات المتحدة عدم إرسال مسؤولين رفيعي المستوى إلى اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في ماكاو، مُلقيةً باللوم على قوانين التأشيرات "التمييزية" التي تفرضها الصين ضد دبلوماسييها.

وردت الولايات المتحدة  على رفض بكين طلباً بمعالجة القيود المفروضة على قدرة الموظفين الأميركيين على تقديم الخدمات القنصلية الطارئة للأميركيين في ماكاو، بعدم إرسال وفدها.

وبينما لم يتضح مستوى تمثيلها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها "ترد على رفض بكين طلباً بمعالجة القيود المفروضة على قدرة الموظفين الأميركيين على تقديم الخدمات القنصلية الطارئة لمواطنيها في ماكاو"، إذ يُعقد اجتماع وزراء السياحة لمنظمة "أبيك" في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة التابعة للصين هذا الأسبوع.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها الأربعاء: "عندما اختارت الصين استضافة اجتماع أبيك الذي يركز على السياحة في ماكاو، طلبت الولايات المتحدة مجدداً من الصين معالجة مخاوفنا، مقترحةً مساراً إيجابياً للمضي قدماً. لكن الصين، للأسف، رفضت مقترحنا، واختارت بدلاً من ذلك الاستمرار في ممارساتها التمييزية".

وتُلزم بكين الدبلوماسيين الأميركيين بالحصول على تأشيرة منفصلة لدخول ماكاو، حيث لا يوجد تمثيل قنصلي للولايات المتحدة.

وتتولى القنصلية العامة الأميركية في هونج كونج تقديم الخدمات القنصلية في مركز الكازينوهات المجاور.

ويُعيد هذا الخلاف إلى الواجهة توترات كامنة منذ فترة طويلة، في وقت يسعى فيه أكبر اقتصادين في العالم إلى استقرار علاقاتهما رغم القضايا الخلافية التي تتراوح بين تايوان والتجارة.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية رغبتها في "بناء علاقة بناءة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي مع الصين"، وذلك عقب اجتماع الرئيس دونالد ترمب الشهر الماضي مع نظيره شي جين بينج.

وفي وقت لاحق من هذا العام، ستستضيف الصين قمة "أبيك" في شنتشن، والتي من المحتمل أن يحضرها ترمب. و"أبيك" هي منظمة تضم 21 اقتصاداً تطل على المحيط الهادئ.

تصنيفات

قصص قد تهمك