
وصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس فضيحة "ووترجيت" بأنها "أمر جنوني"، لأنها تسببت في الإطاحة بالرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، معتبراً أنها لم تكن لتحظى بأي اهتمام يذكر في ظل الأجواء السياسية الحالية.
وأثناء الترويج لكتابه الجديد بمكتبة نيكسون الرئاسية في ولاية كاليفورنيا، قال فانس إنه كان "دائماً معجباً" بالرئيس السابع والثلاثين للولايات المتحدة، الذي استقال وسط سحابة من الفضائح، وفق ما أوردت "بلومبرغ".
وأجرى فانس مقارنات بين نيكسون والرئيس دونالد ترمب، زميله في الحزب الجمهوري، الذي خضع لإجراءات العزل مرتين خلال ولايته الأولى، مشيراً إلى أن كليهما استُهدف من قبل ما وصفه بقوى "الدولة العميقة".
وقال فانس، الخميس: "لو وقعت فضيحة ووترجيت غداً، لكانت بمثابة قصة إخبارية تستمر 12 ساعة. وفكرة أن ذلك كان سيؤدي إلى الإطاحة بالرئاسة أمر جنوني".
كانت فضيحة "ووترجيت" واحدة من أكبر الفضائح السياسية في تاريخ الولايات المتحدة، ففي عام 1972، ألقي القبض في واشنطن على 5 رجال استأجرهم فريق حملة إعادة انتخاب نيكسون أثناء اقتحامهم مقر اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي في محاولة لمراقبة المكتب.
وأدت التحقيقات التي تلت ذلك في نهاية المطاف إلى إنهاء رئاسة نيكسون، فاستقال في أغسطس 1974 بدلاً من مواجهة إجراءات العزل. وقد تسببت هذه الأحداث في تراجع ثقة الأميركيين في الحكومة إلى حد كبير.
وأضاف فانس: "إذا نظرنا إلى القصة عن كيفية إطاحة (الدولة العميقة) بريتشارد نيكسون، فسنجد أنها لا تختلف كثيراً عما حاولت نفس المجموعات من الأشخاص، ونفس المؤسسات فعله مع ترمب في إدارته الأولى".
وأشار فانس، الذي دخل عالم السياسة بعد فوزه في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو، والذي يُتوقع أن يترشح للرئاسة في عام 2028، إلى أنه يشترك في عدة أمور مع نيكسون "على المستوى الشخصي".
وتابع: "سيناتور شاب، نائب رئيس، كتب بعض الكتب الأكثر مبيعاً، ويكرهه الإعلام. يبدو الأمر نوعاً ما وكأنه جي دي فانس".
وشغل نيكسون منصب سيناتور عن ولاية كاليفورنيا، ثم شغل منصب نائب الرئيس دوايت أيزنهاور قبل أن يُنتخب رئيساً في عام 1968.









