من يحق له استخدام نماذج ChatGPT الجديدة؟ القرار بيد واشنطن | الشرق للأخبار

من يحق له استخدام نماذج ChatGPT الجديدة؟ القرار بيد إدارة ترمب

تقرير: رقابة أميركية أوسع على الوصول إلى GPT-5.6

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان (يسار) خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان ليه بان، فرنسا. 17 يونيو 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان (يسار) خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان ليه بان، فرنسا. 17 يونيو 2026 - Reuters

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن الحكومة الأميركية ستتولى فحص واعتماد الشركات الراغبة في الوصول إلى أحدث تقنية طوّرتها شركة OpenAI، في خطوة تمثل توسعاً كبيراً في نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون، رغم ما كان يُعلن سابقاً من توجهات داعمة لنهج أقل تقييداً.

وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته الجمعة، إلى أن هذا الإجراء يعكس توسعاً واضحاً في الدور التنظيمي للإدارة الأميركية داخل قطاع التكنولوجيا، عبر التحكم في منح الوصول إلى أحدث إصدار من تقنيات ChatGPT.

وأعلنت OpenAI طرح نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي GPT-5.6 أو "Sol"، موضحة أن الحكومة ستتولى في المرحلة الأولى الموافقة على الجهات التي ستحصل على حق الوصول إلى الإصدار الجديد، إلى حين التوصل إلى خطة تنظيمية أطول أمداً بين الشركات والإدارة.

OpenAI: إجراء مؤقت

وأكدت الشركة أنها تنظر بحذر إلى زيادة الرقابة الفيدرالية على القطاع. وقالت OpenAI في التدوينة: "لا نعتقد أن آلية الوصول الحكومية هذه ينبغي أن تصبح النموذج الافتراضي طويل الأمد. فهي تحرم المستخدمين والمطورين والمؤسسات والمدافعين عن الأمن السيبراني والشركاء العالميين من أفضل الأدوات التي يحتاجون إليها".

وأضافت: "نحن نتخذ هذه الخطوة قصيرة الأجل لأننا نعتقد أنها المسار الأقوى لضمان توفر النموذج على نطاق أوسع في الأسابيع المقبلة".

وأوضحت أن نموذج "Sol" هو الأقوى في تاريخها حتى الآن، مشيرة إلى أنه يقدم تحسينات ملحوظة في مهام البرمجة والأمن السيبراني، بحسب ما نقلته "واشنطن بوست".

وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن الوصول إلى النموذج الجديد سيكون مقتصراً على الشركات التي يتم اعتمادها من قبل الحكومة، في حين لا توجد أي آلية تتيح للمستخدمين الأفراد الوصول إلى الإصدار الجديد.

تحوّل في نهج إدارة ترمب 

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن ترمب تعهد عندما عاد إلى منصبه بمنح شركات التكنولوجيا مزيداً من الحرية، وحظي بدعم قوي من قادة في القطاع ومستثمرين انتقدوا سياسات الرئيس الأميركي السابق جو بايدن باعتبارها مقيدة لتطوير الذكاء الاصطناعي.

لكن الإدارة، بحسب الصحيفة، أصبحت في الفترة الأخيرة أكثر تدخلاً في تعاملها مع شركات الذكاء الاصطناعي.

وأضافت أن شركة "أنثروبيك"، المطورة لنموذج الدردشة الآلي Claude، طوّرت نموذج ذكاء اصطناعي قادراً على اكتشاف ثغرات أمنية في البرمجيات الحساسة، وهو ما دفع الإدارة إلى العمل مع الشركة لتحديد الشركات والدول المسموح لها بالوصول إلى هذه التقنية.

اقرأ أيضاً

نماذج أنثروبيك المتطورة للذكاء الاصطناعي.. هل أصبحت خطراً يستدعي الحظر؟

استيقظت أسواق الذكاء الاصطناعي، السبت، على تطور لافت بعد إعلان شركة أنثروبيك أن الحكومة الأميركية أمرتها بحظر استخدام نموذجيها الأحدث Fable-5 وMythos-5.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، فرضت إدارة ترمب قيوداً على تصدير بعض نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة "أنثروبيك"، بعد أن علم المسؤولون أنها توفر الوصول إلى شركة اتصالات كورية جنوبية يُشتبه في ارتباطها بالصين، وفق ما ذكرت الصحيفة.

انتقادات وتحذيرات

ونقلت "واشنطن بوست" عن دين بال، المستشار السابق لشؤون الذكاء الاصطناعي في إدارة ترمب، قوله في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "في غضون أسابيع قليلة، تحولت سياسة الذكاء الاصطناعي الفيدرالية في الولايات المتحدة من نهج ليبرالي غير واقعي إلى نهج أكثر تشدداً وغموضاً".

وأشار بال إلى أنه سينضم إلى شركة OpenAI الشهر المقبل للعمل في مجال السياسات.

تصنيفات

قصص قد تهمك