فون دير لاين: تفعيل الاتفاق التجاري مع واشنطن "خبر جيد" | الشرق للأخبار

فون دير لاين: تفعيل الاتفاق التجاري مع واشنطن "خبر جيد" للعلاقات عبر الأطلسي

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بولندا. 25 يونيو 2026 - Reuters
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بولندا. 25 يونيو 2026 - Reuters
بروكسل-

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلغاء الاتحاد الأوروبي للرسوم الجمركية على واردات المنتجات الصناعية الأميركية، الأربعاء، ووصفت ذلك بأنه "نبأ سار للتجارة عبر الأطلسي".

وقالت فون دير لاين في منشور على منصة "إكس" إن هذا القرار يعني "مزيداً من الشفافية مع خيارات أوسع وأسعار أفضل للشركات والمستهلكين في الاتحاد الأوروبي".

وأشارت إلى أن هذا الإجراء كان "التزاماً تم الوفاء به بموجب البيان المشترك بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".

وأضافت أن هذا القرار "تذكير بأن العلاقة عبر الأطلسي لا تزال الأهم في العالم"، داعية إلى مواصلة تعزيز تلك العلاقة.

ومنحت دول الاتحاد الأوروبي موافقتها النهائية على الاتفاق مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وذلك قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 4 يوليو المقبل، منهية بذلك نحو عام من المفاوضات المتعثرة.

تشريع الاتحاد الأوروبي

والثلاثاء، أعلن الاتحاد الأوروبي بدء تنفيذ الجزء الخاص به من الاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة، اعتباراً من الأول من يوليو الجاري، بما يشمل إلغاء الرسوم الجمركية على العديد من السلع الأميركية.

وأشار الاتحاد الأوروبي، في تقرير تنظيمي رسمي أوردته وكالة "رويترز"، إلى أن هذه القواعد ستسري اعتباراً من 1 يوليو 2026 حتى 31 ديسمبر 2029. وأضاف: "عند الحاجة، ستقدم المفوضية، إلى جانب التقييم الشامل، اقتراحاً تشريعياً لتمديد فترة سريان هذه اللائحة".

وبموجب الاتفاقية، وافق الاتحاد الأوروبي على إلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية الأميركية، وتوفير وصول تفضيلي للمنتجات الزراعية الأميركية.

وتنتهي صلاحية تشريع الاتحاد الأوروبي الخاص بنهاية 2029، ويتضمن العديد من الضمانات التي تسمح للتكتل بتعليق التنازلات في حال خرق الولايات المتحدة لشروط الاتفاق التجاري.

حرب الرسوم الجمركية

وواجه اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة صعوبات جمة قبل إتمامه، بعد أن أبرم ترمب ورئيسة المفوضية الأوروبية، اتفاقاً مبدئياً الصيف الماضي.

وكان الاتحاد الأوروبي حريصاً على تجنب حرب الرسوم الجمركية، وعلى إبقاء ترمب منخرطاً في القضايا الأمنية، بما فيها أوكرانيا، إلا أن الاتحاد واجه صعوبات في التصديق على الاتفاق.

وأوقف المشرعون الأوروبيون العملية مرتين، الأولى بسبب تهديدات ترمب بضم جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك، والثانية بعد أن أبطلت محكمة أميركية نظام التعريفات الجمركية العالمي الذي فرضه ترمب.

وفي نهاية المطاف، تمكن الاتحاد الأوروبي من إتمام التصديق، بعد أن عدّل البرلمان الأوروبي الاتفاق ليشمل تاريخ انتهاء صلاحية في نهاية عام 2029، وبنوداً تسمح بتعليق الاتفاقية، في حال انتهاك واشنطن لبنودها.

ومع ذلك، لا تزال العلاقات التجارية عبر الأطلسي متوترة، ففي وقت سابق من هذا الشهر، هدد ترمب فرنسا بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على جميع أنواع المشروبات الكحولية، رداً على الضرائب الرقمية التي تفرضها. 

كما لا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن التعريفات الأميركية على السلع المصنوعة من الصلب والألومنيوم، فضلاً عن لوائح الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالتكنولوجيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك