ترمب يعيد فتح ملف قناة بنما: لن نسمح للصين بالسيطرة عليها | الشرق للأخبار

ترمب يعيد فتح ملف قناة بنما: لن نسمح للصين بالسيطرة عليها

time reading iconدقائق القراءة - 3
ناقلة غاز تعبر قناة بنما. 24 مارس 2026 - REUTERS
ناقلة غاز تعبر قناة بنما. 24 مارس 2026 - REUTERS

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، ملف قناة بنما إلى واجهة التنافس مع الصين، متهماً بكين بمحاولة السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لن تسمح بذلك".

وأضاف ترمب، خلال كلمة، أن الولايات المتحدة "تخلت" عن قناة بنما، قائلاً إن أول ما فعلته بنما بعد تسلم إدارة القناة كان رفع رسوم عبور السفن "إلى أربعة أضعاف"، ثم زيادتها مرة أخرى، "من دون أن تخسر سفينة واحدة".

وتابع: "كل ما فعلوه أنهم جنوا مبالغ هائلة من المال لسنوات وسنوات"، متسائلاً: "كم كان ذلك غبياً؟". كما انتقد الديمقراطيين بسبب نقل إدارة القناة إلى بنما، قائلاً إنهم "منحوا قناة بنما إلى بنما مقابل دولار واحد".

وتأتي تصريحات ترمب مع تصاعد التنافس بين الولايات المتحدة والصين بشأن النفوذ حول قناة بنما، إذ تواصل إدارته التأكيد أن الحد من النفوذ الصيني في محيط القناة يمثل إحدى أولويات السياسة الأميركية في أميركا اللاتينية.

وتُعد قناة بنما أحد أهم الممرات المائية في العالم، إذ يمر عبرها نحو 5% من التجارة البحرية العالمية، ما يجعلها محوراً رئيسياً للتنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين. 

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، كرر ترمب انتقاد معاهدات عام 1977 التي مهدت لنقل إدارة القناة إلى بنما عام 1999، معتبراً أن الولايات المتحدة تخلت عن أحد أهم أصولها الاستراتيجية. كما اتهم الصين مراراً بالسعي إلى توسيع نفوذها في محيط القناة، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بسيطرتها عليها.

في المقابل، رفضت الحكومة البنمية هذه الاتهامات، إذ أكد الرئيس البنمي، خوسيه راؤول مولينو، في أكثر من مناسبة أن قناة بنما تُدار حصرياً من قبل هيئة قناة بنما، وأن سيادة بلاده على القناة "غير قابلة للتفاوض"، نافياً أن تكون الصين تدير القناة أو تسيطر عليها بصورة مباشرة. 

ويتركز الخلاف بين واشنطن وبكين على الموانئ الواقعة عند مدخلي القناة، وليس على إدارة القناة نفسها.

تصنيفات

قصص قد تهمك