
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يتوقع لقاء نظيره الصيني شي جين بينج في الولايات المتحدة قرب 24 سبتمبر المقبل، في موعد يتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط استمرار مساعي البلدين لتعزيز العلاقات رغم بقاء ملفات جيوسياسية خلافية عالقة، وفق ما نقلت عنه "بلومبرغ".
وطرح ترمب هذا التاريخ أثناء حديثه عن مشروع إنشاء قاعة احتفالات في البيت الأبيض خلال فعالية أُقيمت الاثنين، مشيراً إلى أن الزيارة المحتملة للرئيس الصيني تمثل أحد أسباب بناء المنشأة الجديدة.
ترمب: نحتاج إلى قاعة كبيرة
وقال الرئيس الأميركي: "على سبيل المثال، الرئيس شي سيأتي إلى هنا قرب 24 سبتمبر 2024، على ما أعتقد. ما نحتاج إليه هو قاعة كبيرة يمكن أن تستوعب آلاف الأشخاص لرؤيته. الجميع يريد أن يراه".
ومن المقرر أن يلقي ترمب كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر، وعادةً ما يمضي عدة ليالٍ في نيويورك لعقد لقاءات مع قادة دول آخرين، فيما لم يشارك الرئيس الصيني في اجتماعات الجمعية العامة سوى مرة واحدة منذ توليه منصبه عام 2012.
وكان ترمب قد ألمح سابقاً إلى استضافة شي في سبتمبر، إلا أنه لم يكن قد حدد موعداً محتملاً للزيارة.
لقاء سابق في بكين
وكان الزعيمان قد التقيا في مايو الماضي خلال قمة بارزة عُقدت في الصين، سعت خلالها الدولتان إلى تعزيز العلاقات بعد توترات أججتها الحرب في إيران.
وعلى الرغم من المبادرات الرامية إلى تعزيز الروابط بين أكبر اقتصادين في العالم، وتحقيق بعض التقدم في الملف التجاري، فإن عدداً من بؤر التوتر الجيوسياسية لا يزال قائماً، بما في ذلك الشرق الأوسط، ووضع تايوان، ومساعي ترمب لإعادة تشديد الرسوم الجمركية، بحسب الوكالة.







