
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إنه خضع لفحص طبي في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني، وإنه "أجاب بصورة صحيحة" على جميع الأسئلة الواردة في اختبار إدراكي، وأضاف أن هذه هي المرة الثالثة التي يجري فيها هذا الاختبار، وذلك من دون أن يحدد موعد الفحص.
وكتب ترمب، الذي أتم 80 عاماً في يونيو، عبر منصته "تروث سوشيال": "انتهيت للتو من فحص طبي مثالي في والتر ريد. أجريه كل ستة أشهر، وطلبت إجراء اختبار إدراكي آخر".
وأضاف أنه خضع للاختبار ثلاث مرات وأجاب عن جميع الأسئلة بصورة صحيحة، واصفاً نفسه بأنه "الرئيس الوحيد الذي أجرى الاختبار ثلاث مرات".
ولم يتضح ما إذا كان ترمب يشير إلى فحص طبي جديد أم إلى الفحص الذي أجراه في مايو الماضي، وقال بعده إن "كل شيء سليم تماماً"، وفقاً لوكالة "رويترز".
فحص مايو
يأتي إعلان ترمب بعد نحو 6 أسابيع من زيارته مركز والتر ريد، في 26 مايو، لإجراء ما وصفه البيت الأبيض بـ"فحص طبي وقائي".
واستغرقت الزيارة أكثر من ثلاث ساعات، وكانت رابع زيارة طبية معلنة لترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض لولاية ثانية، بحسب وكالة "أسوشييتد برس".
وبعد ثلاثة أيام، أصدر طبيب الرئيس شون باربابيلا تقريراً ذكر فيه أن ترمب يتمتع بـ"صحة ممتازة"، ويُظهر وظائف قوية للقلب والرئتين والجهاز العصبي، ويتمتع بلياقة كاملة لأداء مهام الرئاسة.
ووفقاً للتقرير، حصل ترمب على 30 نقطة من أصل 30 في تقييم إدراكي، ولم يُظهر فحص ثلاثي الأبعاد للقلب أي خلل. كما بلغ وزنه 238 رطلاً، أي نحو 108 كيلوجرامات.
وأوصى الطبيب ترمب بزيادة النشاط البدني ومواصلة خفض الوزن، إلى جانب تقديم إرشادات وقائية بشأن نظامه الغذائي.
وأشار التقرير إلى وجود تورم طفيف في أسفل ساقي ترمب، مع تحسن الحالة مقارنة بالعام السابق.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في يوليو 2025 تشخيص ترمب بالقصور الوريدي المزمن، وهي حالة تحدث عندما تواجه أوردة الساقين صعوبة في إعادة الدم إلى القلب.
كما عزا طبيب الرئيس الكدمات الظاهرة على يده إلى المصافحة المتكررة وتناول الأسبرين ضمن نظام للوقاية من أمراض القلب.
ولا يُلزم القانون الأميركي الرؤساء بنشر سجلاتهم الطبية. وعادة ما تنشر الإدارات ملخصات يعدها طبيب الرئيس بدلاً من السجلات الكاملة، فيما يظل حجم المعلومات المعلنة خاضعاً لموافقة الرئيس.









