CIA تنشر وثائق رفعت عنها السرية بشأن الصين وفنزويلا | الشرق للأخبار

مدير CIA: نشرنا وثائق رُفعت عنها السرية بشأن الصين وفنزويلا دعماً لشفافية ترمب

time reading iconدقائق القراءة - 3
مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف في غرفة العمليات بالبيت الأبيض بواشنطن العاصمة. 21 يونيو 2025 - REUTERS
مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف في غرفة العمليات بالبيت الأبيض بواشنطن العاصمة. 21 يونيو 2025 - REUTERS

أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية  (CIA)، جون راتكليف، أن الوكالة اتخذت خطوات وصفها بالمهمة لتعزيز الشفافية، من بينها نشر وثائق رُفعت عنها السرية، دعماً لمبادرات الرئيس دونالد ترمب الرامية إلى إتاحة مزيد من المعلومات للجمهور.

وقال راتكليف في منشور على منصة "إكس"، إن حماية الديمقراطية الأميركية وسلامة الانتخابات من النفوذ والتدخل الأجنبي تظل أولوية قصوى، مشيراً إلى أن الوكالة أعدت تقارير استخباراتية خلصت إلى أن حكومة فنزويلا طورت قدرات للتلاعب بأنظمة التصويت الإلكتروني، وهو ما أثار مخاوف بشأن أمن البنية التحتية للانتخابات الأميركية.

وأضاف أنه تحدث مراراً عن ما وصفها بجهود صينية "خبيثة" للتأثير في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2020 ضد ترمب، مؤكداً أن اعتراضه على تقييم مجتمع الاستخبارات الصادر في يناير 2021 استند إلى اعتقاده بأنه كان "تقييماً معيباً".

وأوضح راتكليف أن الوثائق التي رُفعت عنها السرية "تلقي مزيداً من الضوء على نوايا الصين"، معتبراً أن هذه القضايا تستحق التدقيق العلني لضمان الحفاظ على أمن الانتخابات وثقة الأميركيين في العملية الديمقراطية.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رفع السرية فوراً عن معلومات استخباراتية تتعلق بالبنية التحتية للانتخابات الأميركية وبدء نشرها، قائلاً إنها تكشف "ثغرات" تسمح بالاختراق والاستغلال والتدخل الأجنبي، فضلاً عن حصول الصين بـ"صورة غير مشروعة" على ملفات 220 مليون ناخب أميركي، متهماً بكين بالسعي إلى "إسقاطه" في انتخابات عام 2020.

وجاءت تصريحات ترمب في كلمة موجهة إلى الشعب الأميركي، حمّل فيها الإدارة السابقة للرئيس جو بايدن مسؤولية ما وصفه بـ"كارثة اقتصادية واجتماعية"، مشيراً إلى تسجيل أعلى تضخم منذ 48 عاماً ودخول ملايين المهاجرين عبر الحدود.

وذكر ترمب أن الوثائق التي أمر بنشرها تتناول 5 مجالات رئيسية "تثير القلق"، مشيراً إلى أن "المجموعة الأولى تتعلق بتحركات صينية مزعومة بدأت خلال دورة انتخابات عام 2020".

وزعم ترمب أن الصين نفذت على مدى سنوات، ما يُعتقد أنه "أكبر اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ"، وأسفر عن حصولها بـ"صورة غير مشروعة على ملفات 220 مليون ناخب أميركي".

وأضاف أن "البيانات تضمنت أسماء وعناوين وأرقام هواتف وتفضيلات حزبية ومعلومات حساسة أخرى"، قال إنه يمكن استخدامها في التسجيل للتصويت وممارسات أخرى وصفها بـ"الخبيثة".

واعتبر الرئيس الأميركي أن تسريب هذه البيانات يمثل "كابوساً غير مسبوق لأمن الانتخابات"، مدعياً أن "معلومات استخباراتية أظهرت تخصيص الصين وحدة لاستغلال البيانات للعمل على المشروع".

وقال ترمب إن المجموعة الثانية من الوثائق تشير إلى أن أفراداً ممن وصفهم بـ"الدولة العميقة" داخل أجهزة الاستخبارات الأميركية عملوا على "إخفاء المعلومات المتعلقة بحجم التدخل الصيني" المزعوم في الانتخابات و"التقليل من أهميتها".

تصنيفات

قصص قد تهمك