نبيل فهمي ومستشار ترمب يبحثان الوضع في ليبيا والسودان | الشرق للأخبار

أمين الجامعة العربية ومستشار ترمب يبحثان الوضع في ليبيا والسودان

time reading iconدقائق القراءة - 3
الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي يستقبل مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية - الجامعة العربية
الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي يستقبل مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية - الجامعة العربية

استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، السبت، مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والإفريقية، حيث جرى استعراض آخر مستجدات الوضع في ليبيا والأزمة في السودان، وسبل تنسيق الجهود الإقليمية والدولية حيالهما.

وذكرت جامعة الدول العربية، في بيان، أن الأمين العام، استمع إلى عرض قدّمه بولس بشأن تقديرات الجانب الأميركي لتطورات الوضع في ليبيا والأزمة في السودان، والمقترحات الأميركية المطروحة للتعامل مع كل ملف وفق خصوصيته، إذ أعرب المسؤول الأميركي عن تقديره للدور المحوري، الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في دعم جهود التهدئة والتسوية السياسية في المنطقة.

وبشأن ليبيا، أكد نبيل فهمي دعم الجامعة العربية الكامل لاستكمال المسار السياسي بقيادة ليبية خالصة، بما يفضي إلى توحيد المؤسسات الوطنية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب فرصة ممكنة.

وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على ثوابت الجامعة المتمثلة في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، ورفض أية تدخلات خارجية من شأنها عرقلة التقدم المحرز على المسارين السياسي والأمني.

الوضع في السودان

وفي شأن الأزمة السودانية، جدد الأمين العام خلال اللقاء التأكيد على موقف الجامعة الثابت الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وتغليب صوت الحكمة والحوار، والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية، ورفض أي مساس بسيادته أو محاولات لتقسيمه، فضلاً عن ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المحتاجين، وحماية المدنيين، ودعم مسار سياسي شامل يفضي إلى استعادة الأمن والاستقرار، وتلبية تطلعات الشعب السوداني.

واتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك بين الأمانة العامة للجامعة والجانب الأميركي، وتبادل الرؤى والتقديرات على نحو دوري، بما يسهم في دفع المسار السياسي في ليبيا، ودعم جهود إنهاء الحرب الدائرة في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك