
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون الثلاثاء، إن نزع سلاح "حزب الله" ممكن، ولكنه يتطلب إزالة الاحتلال وتولي الجيش السيطرة الكاملة، وبدء وبرنامج إعادة إعمار تديره الدولة وحدها.
وأضاف عون خلال حفل عشاء أقامته السفارة اللبنانية في واشنطن، حضره عدد من أعضاء الكونجرس والمسؤولين في الإدارة الأميركية، إنه "لا يمكن للبنان أن يكون آمناً ولا موحداً إلا حين يكون دولة واحدة بجيش واحد يحمي جميع اللبنانيين من دون تمييز"، وفق ما ذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان الأربعاء.
وشدد عون على أن "النموذج اللبناني يستحق الحماية ليس من أجل لبنان وحده بل من أجل المنطقة، ولأنه يقوم على الأساس نفسه الذي بنيتم عليه أمّتكم".
وتابع: "يمكن نزع سلاح حزب الله إذا كنا صادقين بشأن ما يتطلبه الأمر فعلاً، أي إزالة الاحتلال وتولّي الجيش السيطرة الكاملة وبرنامج إعادة إعمار تديره الدولة وحدها".
ترمب يعد عون بمساعدة لبنان
والتقى عون الثلاثاء، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته إلى واشنطن، ووعد ترمب بأن "واشنطن ستساعد بيروت في المرحلة المقبلة". وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة ستحقق "تقدماً كبيراً" مع الرئيس اللبناني مشيراً إلى أن "لبنان تضرر على مدى عشرات السنين".
وقال: "لقد كان مكاناً وبلداً عومل بطريقة سيئة للغاية، وسنعمل على أن يُعامل كما ينبغي، وبالاحترام الذي يستحقه".
وتابع: "سنعمل على حل الكثير من المشكلات"، معرباً عن "تفاؤل كبير" تجاه لبنان. كما أشار إلى أن واشنطن "ستساعد لبنان كثيراً، وستتعامل معه على النحو الملائم وباحترام".
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن "واشنطن ستجري محادثات بشأن سيطرة الجيش اللبناني على قرى تنسحب منها جماعة حزب الله"، لافتاً إلى أن "إسرائيل بصدد الانسحاب من لبنان، وإعادة الانتشار في مناطق أخرى".
ورداً على سؤال بشأن إعلان الجيش اللبناني أن قوات إسرائيلية أطلقت النار بالقرب من وحداته، قال ترمب إنه سينظر في الأمر. كما ذكر أن "الولايات المتحدة ستنظر في القضايا المتعلقة بالمرحلة التجريبية لمشروع المنطقة الآمنة بلبنان".
من جانبه، قال الرئيس اللبناني إن "الوقت حان ليكون لبنان مستقراً وآمناً"، موجهاً الشكر إلى ترمب على ما وصفه بـ"الإنجاز التاريخي" المتمثل في توقيع الاتفاق الإطاري.
وأعرب عون من البيت الأبيض عن "سعي لبنان لإنهاء الأعمال القتالية بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد"، مشيراً إلى أن "الجيش اللبناني يقوم بعمل رائع وهو عمود الاستقرار".










