أميركا وفرنسا تتبادلان الانتقاد بسبب ولاية مفوض حقوق الإنسان | الشرق للأخبار

أميركا وفرنسا تتبادلان الانتقادات بسبب ولاية ثانية لمفوض حقوق الإنسان

time reading iconدقائق القراءة - 3
مندوب أميركا إلى الأمم المتحدة مايكل والتز يتحدث في مجلس الأمن. 28 فبراير 2026
مندوب أميركا إلى الأمم المتحدة مايكل والتز يتحدث في مجلس الأمن. 28 فبراير 2026

انسحبت الولايات المتحدة من اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا، الاثنين، أثناء إلقاء فرنسا كلمتها، متهمة حليفتها التقليدية بـ"المزايدات الزائفة"، وذلك في رد على تصريحات شبهت فيها باريس، واشنطن، بكوريا الشمالية، وروسيا.

وجاءت هذه الخطوة بعد تبادل العضوين الدائمين في مجلس الأمن الانتقادات على منصة "إكس" في مطلع الأسبوع، إذ وجهت فرنسا سهام النقد للولايات المتحدة لانضمامها إلى روسيا وكوريا الشمالية وسبع دول أخرى في التصويت ضد تمديد ولاية فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان لأربع سنوات أخرى.

واتهم السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، فرنسا بدعم مفوض حقوق الإنسان، قائلاً إنه "ينتقد الدول الديمقراطية، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما يتقرب من أسوأ الدول القمعية في العالم". ولم يدل بمزيد من التفاصيل.

امتعاض أميركي

وقال الممثل المناوب للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة دان نيجريا في كلمة ألقاها خلال الجلسة إن الوفد الأميركي غادر في أثناء كلمة فرنسا، وسيواصل القيام بذلك حتى "يتخلوا عن خطابهم المتعالي الذي يفتقر للاحترام"، واصفاً تعليقات فرنسا بأنها "هراء مسيس"، و"مزايدات زائفة".

وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة الماضي، بأغلبية ساحقة على تمديد ولاية تورك، وهو منتقد صريح لحرب روسيا على أوكرانيا وسلوك إسرائيل في غزة، كما دعا أيضاً إلى إجراء تحقيقات في وفيات حدثت خلال الاحتجاز في مراكز الهجرة الأميركية. وعارضت روسيا وإسرائيل ودول أخرى تمديد الولاية، فيما هددت الولايات المتحدة بإعادة تقييم تمويلها.

وأُقر الإجراء، الذي اقترحه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بأغلبية 144 دولة مؤيدة، و10 أصوات معارضة، وامتناع 13 صوتاً.

ويعكس الصراع على ولاية تورك الثانية التوتر المتزايد بين إدارة ترمب والأمم المتحدة، فقد قطعت الولايات المتحدة التمويل عن وكالات الأمم المتحدة، وانسحبت من عشرات الكيانات التابعة للمنظمة الدولية.

وتقول جماعات حقوقية إن منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل تزايد نفوذ الأنظمة الاستبدادية على الصعيد العالمي.

ورفض فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة التعليق على انسحاب الولايات المتحدة، قائلاً: "الأمم المتحدة تتوقع من جميع الدول الأعضاء احترام أي قرار تتخذه الجمعية العامة".

تصنيفات

قصص قد تهمك