أوامر إسرائيلية بالاستيلاء على أراض بالضفة لأغراض عسكرية | الشرق للأخبار

أوامر إسرائيلية بالاستيلاء على أراض جديدة في الضفة الغربية لـ"أغراض عسكرية"

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى

time reading iconدقائق القراءة - 4
عناصر الجيش الإسرائيلي خلال حملة أمنية على قرية تل قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة. 25 يوليو 2026 - Reuters
عناصر الجيش الإسرائيلي خلال حملة أمنية على قرية تل قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة. 25 يوليو 2026 - Reuters

 أصدر الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أوامر عسكرية جديدة بالاستيلاء على أراض في الضفة الغربية المحتلة جنوب جنين لـ"أغراض عسكرية"، فيما اقتحم عشرات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوساً تلمودية، في حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن 176 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، خلال فترة الاقتحامات الصباحية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية.

وتواصل القوات الإسرائيلية فرض إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، وتنتشر بشكل مكثف في مختلف باحات المسجد الأقصى وتمنع المصلين من الدخول إلى المسجد.

وكان أكثر من 3 آلاف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى، الخميس الماضي، بمشاركة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، وعضو الكنيست المتطرف نيسيم فاتوري، وعضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هليفي.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية الاقتحام، معتبرة أنه يشكل "انتهاكاً صارخاً" للوضع التاريخي والقانوني القائم. 

أوامر عسكرية

في غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أصدرت، الثلاثاء، أربعة أوامر عسكرية تقضي بوضع اليد على أكثر من 22 دونماً (الدونم يساوي ألف متر مربع)  من أراضي بلدتي عرابة وقباطية جنوب جنين، بذريعة استخدامها لـ"أغراض عسكرية".

وأفادت مصادر محلية، بأن سلطات الاحتلال أصدرت ثلاثة أوامر عسكرية تقضي بوضع اليد على مساحة 16.31 دونم من أراضي بلدة عرابة، إضافة إلى أمر عسكري يقضي بالاستيلاء على 6 دونمات و271 متراً مربعاً من أراضي بلدة قباطية.

وتأتي هذه الأوامر في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق بلدات محافظة جنين، حيث شهدت بلدة عرابة الاثنين عمليات هدم نفذتها قوات الاحتلال، فيما تواصل سلطات الاحتلال الاستيلاء على مساحات من أراضي الفلسطينين لصالح التوسع الاستيطاني وإقامة بنى تحتية تخدم المستوطنات الإسرائيلية.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال استولت خلال النصف الأول من عام 2026 على أكثر من 4379 دونماً من أراضي الفلسطينيين تحت مسميات مختلفة.

إلى ذلك، أقام مستوطنون، الثلاثاء، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة ياسوف شرق محافظة سلفيت.

وقال رئيس مجلس قروي ياسوف جمعة عبد الفتاح، لـ"وفا"، إن المستوطنين نصبوا خيمة في منطقة "النصبة" الواقعة شمال شرقي البلدة، على بعد نحو 50 متراً من منازل المواطنين.

وأضاف أن المنطقة تتعرض لانتهاكات متواصلة من قبل المستوطنين، وتضم منزلين مهددين بالهدم، محذراً من أن إقامة البؤرة الجديدة تأتي في إطار سياسة فرض وقائع استيطانية على الأرض والتضييق على المواطنين.

1330 اعتداءً للمستوطنين 

في السياق، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، توثيق أكثر من 1330 حادثاً تورط فيها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية عام 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين.

جاء ذلك في بيان صدر عن المكتب الأممي، أعرب فيه عن قلقه البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة.

وأوضح المكتب أنه منذ الخميس الماضي لقي ما لا يقل عن 8 فلسطينيين، بينهم طفل حتفهم، كما أن منازل ومساجد وأشجارا ومنشآت زراعية تعرضت للحرق أو التخريب، ودُمّر بعضها بالكامل، فيما أُجبرت 10 عائلات فلسطينية على الأقل على النزوح بسبب موجة العنف الأخيرة.

تصنيفات

قصص قد تهمك