المفوضية الأوروبية: لم يصل أي مهاجر من سبتة إلى أوروبا | الشرق للأخبار

المفوضية الأوروبية: لم يصل أي مهاجر من سبتة إلى أوروبا

time reading iconدقائق القراءة - 5
عناصر من الشرطة يقومون بدورية بينما ينتظر مهاجرون الدخول إلى مركز قريب مخصص لإقامة المهاجرين، في أعقاب عمليات عبور جماعي للمهاجرين من المغرب إلى الأراضي الإسبانية في سبتة، إسبانيا، 1 أغسطس 2026. - REUTERS
عناصر من الشرطة يقومون بدورية بينما ينتظر مهاجرون الدخول إلى مركز قريب مخصص لإقامة المهاجرين، في أعقاب عمليات عبور جماعي للمهاجرين من المغرب إلى الأراضي الإسبانية في سبتة، إسبانيا، 1 أغسطس 2026. - REUTERS

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، السبت، عودة غالبية المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا جيب سبتة، الخاضع للإدارة الإسبانية في شمال المغرب، بفضل ما وصفتها بـ"الجهود الفعّالة" للسلطات الإسبانية والمغربية.

وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية، في منشور عبر منصة "إكس"، على أن الاتحاد الأوروبي لديه نظام قوي للسيطرة على الحدود لكن هناك  حاجة إلى تعزيزه، مشيرة إلى أنه بفضل التعاون بين المغرب وإسبانيا لم يصل مهاجر واحد إلى البر الرئيسي في إسبانيا أو بقية دول الاتحاد.

وأضافت: "يوضح ذلك أهمية السيطرة على الحدود.. لدينا نظام قوي لكنه بحاجة إلى تقوية"، مشيرة إلى ضرورة التحلي باليقظة وإلى التنسيق بين جميع السلطات.

وأكدت فون دير لاين أن المفوضية الأوروبية قدمت دعمها لإسبانيا منذ اللحظات الأولى لاقتحام المهاجرين الحدود مع المغرب، ودعت إلى التضامن بين الدول الأوروبية واتخاذ موقف أوروبي موحد في مواجهة الهجرة غير النظامية.

وأعلن رئيس وزراء إيرلندا مايكل مارتن، دعوة بلاده إلى عقد اجتماع الثلاثاء المقبل لمجلس الشؤون الداخلية والعدل بالاتحاد لمناقشة التطورات في سبتة.

وأضاف مارتن، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حالياً، في بيان مقتضب على منصة "إكس" أن الاتحاد يراقب الوضع في سبتة الإسبانية بعد تدفق المهاجرين غير النظاميين من المغرب، وينسق عمله مع الدول الأعضاء.

اجتماع طارئ لوزراء الداخلية الأوروبيين

وأدت أحدث المحاولات إلى انقسام داخل الاتحاد الأوروبي، إذ دعت عدة دول إسبانيا إلى ضمان احتواء الواقعة.

ودعت 22 حكومة في الاتحاد الأوروبي إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الداخلية بشأن أزمة سبتة، وحثت الاتحاد على مساعدة مدريد في استعادة السيطرة على حدودها.

وأكد القادة، في بيان في وقت سابق السبت، على رفضهم لعملية الاقتحام الجماعي للحدود، وشددوا على أن هذه العملية قد تشجع آخرين على القيام بالشيء نفسه، ما "يقوّض" الثقة في نظام الاتحاد الأوروبي للتعامل مع الهجرة غير النظامية.

في الوقت نفسه، طلب رئيس الوزراء الإسباني، من قادة الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع عاجل لوزراء الداخلية لكنه انتقد الحكومات التي دعت إلى استبعاد إسبانيا من منطقة شنجن، والتي تتيح التنقل دون جوازات سفر.

وكتب سانشيز: "في السياق الدولي الحالي، لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يتحمل هذا النوع من ردود الفعل الأنانية والمثيرة للانقسام وغير القانونية".

وأعلنت الحكومة الإيطالية اليمينية، الجمعة، تعليق العمل بترتيبات شنجن مع إسبانيا شهراً.

وفي الرسالة التي وجهتها حكومات الاتحاد الأوروبي إلى إيرلندا، التي تتولى الرئاسة الدورية للتكتل، قالت الدول إن المعابر تشكل تحدياً للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وقد تشجع المزيد من الهجرة غير الشرعية.

ودعت إلى رد منسق، بما يشمل دعماً إضافياً محتملاً من وكالة الحدود الأوروبية (فرونتكس) ومراجعة التعاون مع المغرب. ولم توقّع فرنسا ولوكسمبورج والبرتغال على الرسالة، إلى جانب إسبانيا وإيرلندا.

ضغوط شنجن

وقالت مدريد إن الأشخاص الذين دخلوا سبتة بشكل غير قانوني لا يمكنهم السفر إلى البر الرئيسي الإسباني أو إلى أي مكان آخر في منطقة شنجن.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن المسافرين الذين يغادرون سبتة عن طريق البحر أو الجو يخضعون لفحوصات هوية من قِبَل الشرطة، مما يمثّل طبقة ثانية من الرقابة بعد الحدود البرية مع المغرب.

وعلى عكس معظم دول أوروبا، اتخذت إسبانيا موقفاً أكثر انفتاحاً تجاه المهاجرين إذ أطلقت برنامجاً لمنح الإقامة لأكثر من نصف مليون شخص غير مسجلين.

لكنها رفضت ما يقال عن أن خطة تسوية الوضع القانوني شجعت التدفق إلى سبتة، مشيرة إلى أن المتقدمين يجب عليهم إثبات أن إقامتهم في إسبانيا بدأت قبل الأول من يناير 2026، وأنها متواصلة لخمسة أشهر عند تقديم الطلب.

تصنيفات

قصص قد تهمك