سلام لحزب الله: حروب الإسناد العبثية قدمت العون لإسرائيل | الشرق للأخبار

سلام يرد على حزب الله: "حروب الإسناد العبثية" هي التي قدمت العون الأكبر لإسرائيل

رئيس الحكومة: لا سيادة للبنان إلا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يغرس العلم اللبناني في الأرض خلال زيارة إلى زوطر الغربية جنوب لبنان عقب انسحاب القوات الإسرائيلية بموجب خطة توسطت فيها الولايات المتحدة. 22 يوليو 2026 - REUTERS
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يغرس العلم اللبناني في الأرض خلال زيارة إلى زوطر الغربية جنوب لبنان عقب انسحاب القوات الإسرائيلية بموجب خطة توسطت فيها الولايات المتحدة. 22 يوليو 2026 - REUTERS

رد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على انتقادات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم للمفاوضات مع إسرائيل، مع انطلاق الجولة السابعة في روما الثلاثاء، تزامناً مع ذكرى انفجار مرفأ بيروت، ودعوته للحكومة لفتح حوار مع الحزب، واعتبر سلام أن العون الأكبر لإسرائيل، قدمه من "تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب إسناد عبثية".

وأضاف رئيس الوزراء اللبناني في منشور على منصة "إكس"، دون تسمية حزب الله أو نعيم قاسم الذي ألقى كلمة صباح الثلاثاء، قبيل انطلاق جولة التفاوض: "يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها كانت عوناً لإسرائيل بدل أن تكون عوناً لسيادة لبنان، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة".

وتابع: "الحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب إسناد عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الآلاف".

وقال إن "‏مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموماً، لا يملك أن يوزع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة".

وقال: "لا سيادة للبنان إلا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً".

وتابع: "‏أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان إلا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون أثمانها الباهظة".

وشدد على أن "الدولة تبقى حضناً لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من أرضنا وإعادة كل أسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا إلى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة إعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها".

‏وتابع: "يبقى أيضاً أن الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة إلى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الأجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام".

حزب الله ينتقد المفاوضات

وكان قاسم قد قال في كلمته الثلاثاء، إن المفاوضات المباشرة "لم تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية"، وفق قوله.

واتهم قاسم الرئيس اللبناني جوزاف عون بأنه "لم يعمل كحكم وجامع بل أصبح طرفاً ومُفرّقاً، وهذا ما لا ينسجم أبداً مع دوره ومع قوة لبنان".

وقال: "بهذه الوتيرة لن تُحقّق السلطة السياسية شيئاً للبنان ولن تتمكن من أن تساعد على الأهداف الإسرائيلية الأميركية".

ودعا السلطة إلى وقف ما أسماه بـ"التنازلات المجانية، وفتح باب الحوار مع المقاومة، وترميم الوضع الداخلي، وتأكيد الاهتمام بالسيادة الوطنية والعمل لها بشكل ميداني حتى نُحقّق انسحاب إسرائيل وعودة الأرض إلى الوطن بكل ما تعني هذه المسألة".

تصنيفات

قصص قد تهمك