
التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الأربعاء، نظيره العراقي فؤاد حسين، على هامش الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، بالعاصمة الأردنية عمان.
وقالت الخارجية السعودية إنه جرى خلال اللقاء، "استعراض التطورات التي تشهدها المنطقة، والتأكيد على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين".
وجرى التأكيد على "ضرورة دعم كل ما من شأنه تعزيز مصالح العراق وعلاقاته مع الدول العربية والإسلامية بما يضمن عدم تحول أراضيه ومقدراته إلى أداة للعدوان ضد جيرانه، وبما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة".
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية في 29 يوليو، شن "ضربات نوعية محددة"، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ضد أهداف تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق بعد استهدافها منشآت بترولية في المملكة، مشددة على أن المملكة "لا تسعى للتصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له".
وجاءت الضربات بعد ساعات من مطالبة مجلس الوزراء السعودي للحكومة العراقية، بـ"اتخاذ كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقاً للعدوان"، مشدداً على أن المملكة "لن تتهاون في حماية أمنها ومصالحها ومقدراتها الوطنية، وفي الرد الحازم على أي أعمال عدائية؛ وفق أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن الضربات أتت انطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضحت في بيان أن "النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها".
وقالت: "إلّا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمبادئ حسن الجوار".










