اقتحامات إسرائيلية واعتقالات وحواجز في عدة مناطق بالضفة | الشرق للأخبار

اقتحامات إسرائيلية واعتقالات وحواجز عسكرية في عدة مناطق بالضفة الغربية

الجيش الإسرائيلي يطرد فلسطينياً من منزله ويحوله إلى نقطة عسكرية

time reading iconدقائق القراءة - 4
جنود إسرائيليون يقتحمون مدينة الخليل، بالضفة الغربية المحتلة، 1 أغسطس 2026 - Reuters
جنود إسرائيليون يقتحمون مدينة الخليل، بالضفة الغربية المحتلة، 1 أغسطس 2026 - Reuters

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، مدينة نابلس وعدداً من القرى والبلدات في محافظات نابلس وجنين ورام الله وبيت لحم والخليل، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، واعتقلت مواطنين، وأقامت حواجز عسكرية واستولت على منزل وحولته إلى ثكنة عسكرية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن 133 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، و"نفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته".

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، من حاجز دير شرف العسكري غرباً، وجابت عدداً من الشوارع وصولاً إلى محيط البلدة القديمة.

وداهمت قوات الاحتلال قرى عورتا وبيتا وعينابوس جنوب نابلس، وبيت فوريك وسالم شرقاً، واقتحمت عدداً من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، إلى جانب إجراء تحقيقات ميدانية مع عدد من المواطنين، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

وفي محافظة بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند المدخل الغربي لقرية بتير، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم.

وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الضفة الغربية أكثر من 916 حاجزاً وبوابة، بينها 243 بوابة أقيمت منذ 7 أكتوبر 2023.

وفي بلدة عرابة جنوب جنين، استولت قوات الاحتلال صباح الأحد، على منزل فلسطيني في منطقة الرأس الشمالي، وأجبرته على مغادرته، قبل تحويل المنزل إلى "ثكنة عسكرية". وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة إن قوات الاحتلال أبلغت صاحب المنزل بإمكانية العودة إليه عند الساعة السابعة مساءً.

وفي بلدة سنجل شمال رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال فجر الأحد، فلسطينيين، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشهما.

وفي محافظة الخليل، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بشكل عشوائي باتجاه راعي أغنام أثناء رعيه ماشيته في منطقة وادي البيضاء غرب بلدة إذنا.

وأفادت وكالة "وفا" بأن الرصاص أدى إلى نفوق ثلاثة رؤوس من الأغنام وإصابة عدد آخر منها بجروح، فيما كان الراعي في المكان أثناء وقوع الحادثة.

تحذيرات أممية

وكان مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حذر الأسبوع الماضي، من تفاقم أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وحض على اتخاذ تدابير دولية في مواجهة عمليات قتل الفلسطينيين، وبناء المستوطنات التي قالت المفوضية إنها بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق.

ووفقاً لأرقام الأمم المتحدة، أودت وقائع مرتبطة بهجمات المستوطنين الإسرائيليين بحياة 18 فلسطينياً منذ بداية هذا العام مقارنة مع 17 ضحية طوال عام 2025، وقالت السلطة الفلسطينية إن العدد ارتفع إلى 20.

وقالت المتحدثة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان رافينا شامداساني في بيان: "هاجم مستوطنون وقوات أمن إسرائيلية، الذين غالباً ما يعملون معاً، السكان واعتدوا على العائلات ودمروا وصادروا الممتلكات وأحرقوا المساجد".

وذكر مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أن عنف المستوطنين والأعمال التي تعادل الضم المستمر للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، تفاقمت خلال العامين الماضيين منذ أن قالت محكمة العدل الدولية في يوليو 2024، إن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات فيها غير قانونيين وإنه يجب الانسحاب منها. 

ورفضت إسرائيل في ذلك الوقت هذا الرأي واعتبرته بأنه "خاطئ جوهرياً" ومنحاز.

تصنيفات

قصص قد تهمك