احتجاجات طلابية تتصاعد في ولاية جهارخاند شرق الهند | الشرق للأخبار

احتجاجات طلابية تتصاعد في ولاية جهارخاند شرق الهند

time reading iconدقائق القراءة - 3
الغاز المسيل للدموع يتصاعد وسط محتجين من أنصار "حزب شعب الصراصير" خلال تظاهرة للمطالبة باستقالة وزير التعليم دارميندرا برادان في نيودلهي، الهند، 20 يوليو 2026 - Reuters
الغاز المسيل للدموع يتصاعد وسط محتجين من أنصار "حزب شعب الصراصير" خلال تظاهرة للمطالبة باستقالة وزير التعليم دارميندرا برادان في نيودلهي، الهند، 20 يوليو 2026 - Reuters

تواصلت الاحتجاجات التي يقودها طلاب في ولاية جهارخاند بشرق الهند على خلفية مزاعم بوجود مخالفات في امتحانات التوظيف، رغم انحسار التظاهرات في العاصمة نيودلهي عقب استقالة وزير التعليم، وفق "بلومبرغ".

وبدأ المحتجون في ولاية جهارخاند، الغنية بالموارد المعدنية، مسيرة باتجاه المجلس التشريعي، الاثنين، بعد فشل المفاوضات مع ممثلي حكومة الولاية في التوصل إلى تسوية للنزاع.

وأظهرت لقطات تلفزيونية، بعد ظهر الاثنين، المحتجين وهم يقتربون من مبنى المجلس التشريعي ويُسقطون الحواجز الأمنية، فيما ردت الشرطة باستخدام خراطيم المياه والهراوات لتفريقهم.

ويطالب الطلاب بإجراء تحقيق فيدرالي في المخالفات المزعومة التي شابت امتحانات التوظيف الحكومية في الولاية، وإلغاء الاختبارات التي يقولون إنها تعرضت للتلاعب، إلى جانب تعزيز الشفافية في إجراءات التوظيف.

وقال الطالب المحتج ديفيندرا ناث ماهاتو، وهو من بين المضربين عن الطعام احتجاجاً على القضية، قبيل انطلاق المسيرة: "اليوم هو يوم الثورة والتغيير بالنسبة لنا. وبالنسبة لمن يواصلون الإضراب عن الطعام منذ الأيام الماضية، فإنه يمثل يوماً حاسماً في هذا النضال".

حزب "الصراصير" يدعم المحتجين

وأعلن "حزب شعب الصراصير"، الذي قاد احتجاجات طلابية منفصلة في نيودلهي، دعمه أيضاً لمحتجي جهارخاند.

وقال مؤسس الحزب أبيجيت ديبكي، الأسبوع الماضي، إن "الحزب يقدم دعمه الكامل. وقد زار وفد منا المنطقة، فيما يوزع أعضاؤنا الطعام على المحتجين".

وكان الحزب قد بدأ كحركة ساخرة تعتمد على "الميمز" قبل أن يتحول إلى جماعة ضغط.

وشكلت الاحتجاجات التي قادها الحزب في نيودلهي خلال يوليو تحدياً كبيراً لحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وانتهت باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان، ليصبح أول وزير في حكومة مودي يستقيل تحت ضغط شعبي متواصل خلال 12 عاماً من وجوده في السلطة.

وتختلف المعادلة السياسية في جهارخاند، حيث يحكم رئيس الوزراء المحلي هيمانت سورين الولاية عبر تحالف بين حزب "جهارخاند موكتي مورشا" وحزب المؤتمر الوطني الهندي. ووقف حزب "بهاراتيا جاناتا" بزعامة مودي، وهو أكبر أحزاب المعارضة في المجلس التشريعي للولاية، إلى جانب المحتجين، ووجّه انتقادات إلى حكومة سورين بسبب طريقة تعاملها مع الأزمة.

وفي وقت سابق، الأحد، تعهد سورين للطلاب بالاستجابة لمطالبهم، قائلاً: "أعد المحتجين على الامتحانات بأن العدالة ستتحقق بكل شفافية".

تصنيفات

قصص قد تهمك