
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن موسكو أفرجت الثلاثاء، عن جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية كان مسجوناً في روسيا منذ عام 2022.
وفي منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، كتب ترمب أن روسيا وافقت على الإفراج عن روبرت جيلمان (32 عاماً) لأسباب إنسانية بعد محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مضيفا أن الجندي الأميركي المريض سيصل إلى قاعدة آندروز المشتركة بالقرب من واشنطن الثلاثاء.
وأضاف: "أنا فخور بالإعلان أن المواطن الأميركي روبرت جيلمان، وهو جندي سابق في مشاة البحرية، في طريق العودة إلى وطنه".
وأشاد الرئيس الأميركي بالخطوة لافتاً إلى أن موسكو لم تطلب شيئاً للإفراج عن الجندي جيلمان: "نثمن هذا القرار، وحقيقة أن روسيا لم تطلب أي شخص في المقابل، ولم يُجر أي تبادل".
وصرح إريك ليبسون، كبير مسؤولي الاستراتيجيات في منظمة (Global Reach) التي تمثل عائلة جيلمان، الأسبوع الماضي بأن جيلمان نُقل في أواخر يونيو من مستشفى السجن إلى جناح الطب النفسي في مستشفى مدني للطوارئ وهو في حالة قيمها أطباء بأنها "ذهول انفصالي".
وتضمن منشور ترمب صورة لرجل يبدو هزيلاً على متن طائرة محاطاً بمجموعة من الأشخاص المبتسمين يحملون العلم الأميركي. وقال الرئيس إنه تحدث إلى جيلمان، الذي طلب شطيرة برجر بالجبن عند الهبوط.
وأكد ترمب أنه سيحرص على تلبية طلب الجندي المفرج عنه "سأتكفل بذلك!".
وتابع: "التقى روبرت جيلمان مجدداً بوالدته الحبيبة نانسي، التي كانت معه على متن الطائرة، وسيلتقي قريباً بجميع أحبائه".
وأوضح ترمب أنه "خلال فترة إدارتي، منحنا أولوية قصوى لإعادة الأميركيين المحتجزين في الخارج، وقد فعلنا ذلك على مستوى غير مسبوق، حيث أعدنا مئات الأشخاص إلى عائلاتهم. كما أطلقنا سراح العديد من غير الأميركيين الذين كانوا رهن الاحتجاز في دول مختلفة حول العالم.
وأشار ليبسون أن جيلمان، الذي خدم في مشاة البحرية الأميركية من أغسطس 2019 حتى أغسطس 2020، كان مسافراً بالقطار عندما اعتقلته السلطات في يناير 2022 في فورونيج.
وذكرت وسائل إعلام حكومية روسية أن السلطات احتجزته بتهمة ركل ضابط شرطة بينما كان مخموراً. وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف.
وتوجه ترمب بالشكر إلى مبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والمبعوث الخاص للاستجابة لحالات احتجاز الرهائن آدم بوهلر، والمدير الأول لمكافحة "الإرهاب" سيباستيان جوركا، ومستشاره جاريد كوشنر، والعديد من الأشخاص الآخرين الذين ساهموا في الإفراج عن الجندي جيلمان.
روبيو يرحب
من جانبه، رحب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالإفراج عن جيلمان، قائلاً: "اليوم، وبعد أكثر من أربع سنوات من الاحتجاز في روسيا، أصبح روبرت غيلمان في طريقه إلى الوطن للقاء عائلته مجدداً".
وأضاف: "ينضم جيلمان إلى أكثر من 100 أميركي حررهم الرئيس ترمب خلال ولايته الثانية"، متابعاً: "نشكر روسيا على تعاونها مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف لإطلاق سراح السيد جيلمان، والسماح له بتلقي العلاج الطبي اللازم هنا في الولايات المتحدة".
وواصل: "وبينما نقدر هذه الخطوة الإيجابية، فإننا لا نزال نسعى إلى العودة الفورية لجميع الأميركيين الآخرين المحتجزين ظلماً، بمن فيهم ستيفن هوبارد، المصنف كمحتجز تعسفياً"، مؤكداً أن "ترمب سيواصل العمل حتى عودة جميع الأميركيين المحتجزين إلى بلادهم".








