
أعلنت القوات المسلحة في كوريا الجنوبية الأربعاء، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية.
وأوضحت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أن بيونج يانج أطلقت الصاروخ الثلاثاء، من منطقة وونسان حوالي السادسة صباحاً (21:00 بتوقيت جرينتش)، مشيرةً إلى أن الصاروخ يحلق لمسافة تزيد عن 700 كيلومتر باتجاه الشرق.
وأضافت أنها كثفت عمليات المراقبة، وحافظت على جاهزيتها لأي عمليات إطلاق إضافية محتملة، مع تبادل المعلومات بشكل وثيق مع الولايات المتحدة واليابان.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK) أن الصاروخ سقط على ما يبدو خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان في البحر.
وذكرت وسائل إعلام أن المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية عقد اجتماعاً للدعوة إلى وقف الاستفزازات من كوريا الشمالية.
تدريبات مشتركة بين سول وواشنطن
ويأتي هذا الإطلاق في وقت تعتزم سول وواشنطن إجراء تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق في الفترة من 17 إلى 27 أغسطس للاستعداد لمواجهة القدرات النووية والعسكرية المتطورة لبيونج يانج.
وكان الجيش الكوري الجنوبي أفاد بأن كوريا الشمالية أطلقت في وقت سابق من هذا الشهر صاروخاً باليستياً قصير المدى باتجاه البحر.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أدانت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، أحدث وثيقة دفاعية يابانية، واصفةً إياها بأنها تهدف إلى إحياء النزعة العسكرية، معتبرةً أن طوكيو تستخدم ما وصفته "بتصوير لا أساس له لبيونج يانج كتهديد أمني لتبرير تعزيز قدراتها العسكرية".
وأجرت كوريا الشمالية سلسلة من التجارب هذا العام، شملت صواريخ باليستية قصيرة المدى، وصواريخ مدفعية، وأسلحة تكتيكية أخرى.
وفي الأسبوع الماضي، أطلقت بيونج يانج صاروخاً باليستياً قصير المدى باتجاه البحر، وفقاً لما أعلنه الجيش الكوري الجنوبي.
وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن موسكو استخدمت صاروخاً باليستياً كورياً شمالياً خلال هجوم روسي الثلاثاء، أودى بحياة 7 عمال في مصنع للصلب بمدينة زابوروجيا جنوب شرق البلاد.










