اتفاق مكة: آليات سياسية وعسكرية بين السعودية وتركيا وباكستان | الشرق للأخبار

"اتفاقية مكة" للدفاع المشترك.. آليات سياسية وعسكرية بين السعودية وتركيا وباكستان

وزارة الدفاع التركية: الدول الثلاث تخطط لإجراء مناورات عسكرية مشتركة

time reading iconدقائق القراءة - 3
أنقرة -

أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، التي وقعتها الدول الثلاث، الجمعة الماضي، تتضمن تأسيس آليات ​سياسية وعسكرية، مضيفة أن التحالف سيعزز أيضاً التعاون في ​مجال الصناعات الدفاعية.

وأوضحت الوزارة، في إحاطة أسبوعية في أنقرة، ‌أن هذه ​الآليات ستضم وزراء الدفاع ⁠والخارجية وقادة ​الجيوش من ⁠الدول ‌الثلاث.

وأضافت أنه يجري التخطيط لإجراء مناورات عسكرية مشتركة ‌بموجب الاتفاقية، وأن التعاون بين الدول الثلاث، قد يشمل "الإنتاج المشترك وتبادل ​التكنولوجيا في الصناعات الدفاعية".

وأشارت وزارة الدفاع التركية، إلى أنه "قد تنضم دول أخرى إلى الاتفاق بمجرد تشكيل الآلية ووضع الترتيبات اللازمة".

كانت السعودية وتركيا وباكستان، وقعت، الجمعة الماضي، "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك، في خطوة تؤسس لإطار دفاعي ثلاثي، إذ تنص الاتفاقية التي وقعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على أن "أي هجوم خارجي مسلح على إحدى الدول الموقعة، يعد هجوماً على جميع الأطراف" الموقعة على الاتفاقية.

وجاء توقيع الاتفاقية تتويجاً لمباحثات استمرت لسنوات بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، بهدف إيجاد أرضية مشتركة لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الأمنية والتهديدات العسكرية، وتعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، استناداً إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والعلاقات القائمة بينها.

وبموجب الاتفاقية، تعمل السعودية وتركيا وباكستان، على تطوير قدراتها الدفاعية المشتركة وتعزيز الردع الاستراتيجي ورفع مستوى الجاهزية، إلى جانب تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث بما يسمح لها بالتصدي بصورة مشتركة لأي تهديد يستهدف أمنها أو سلامة أراضيها.

ولا تلغي الاتفاقية الجديدة أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف تربط الدول الثلاث بعضها ببعض، أو الاتفاقيات والترتيبات القائمة بينها وبين دول ومنظمات أخرى، بما يعني استمرار الالتزامات والشراكات الدفاعية القائمة لكل دولة بالتوازي مع الإطار الثلاثي الجديد.

وتؤكد مضامين الاتفاقية، أنها تمثل إطاراً للتعاون الدفاعي المؤسسي بين الدول الثلاث، يركز على مجالات تشمل التدريب وتبادل الخبرات والصناعات الدفاعية، ولا تعتبر هذه الاتفاقية موجهة ضد اطراف بعينها.

وتضع الاتفاقية التعاون الدفاعي الثلاثي، ضمن امتداد للعلاقات العسكرية والأمنية التي تجمع السعودية وتركيا وباكستان منذ عقود، فيما تستند إلى مبدأ تكامل القدرات بين الأطراف الثلاثة، من خلال الثقل الاستراتيجي والاقتصادي للسعودية، والخبرات العسكرية الباكستانية، والقدرات التركية في مجال الصناعات الدفاعية.

تصنيفات

قصص قد تهمك