
شنت قوات إسرائيلية، الاثنين، قصفاً مدفعياً استهدف أراض في مناطق متفرقة بريف القنيطرة في سوريا، وتسببت في اندلاع حرائق بالقرب من تل أحمر شرقي، بحسب ما أفادت "الإخبارية" السورية.
وطال القصف المدفعي الإسرائيلي أراض زراعية بين قريتي الصمدانية الشرقية والصمدانية الغربية، وأخرى في محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، إلى جانب تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي
وأفادت مديرية إعلام القنيطرة أن أهالي قريتي عين العبد والأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي، تمكنوا من إخماد حريق اندلع عقب قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط تل أحمر شرقي بقذيفتين مدفعيتين مصدرهما الجولان المحتل.
وانتقلت فرق الدفاع المدني إلى موقع الحريق، وعملت على تبريد المنطقة لمنع امتداد النيران والحد من انتشارها، بما ساهم في السيطرة الكاملة على الحريق وحماية الأراضي المجاورة.
تصعيد متواصل
وتأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد متواصل تنفذه إسرائيل في الجنوب السوري، في خرق متواصل لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974. وتشمل هذه الهجمات كلاً من درعا والقنيطرة.
وذكرت "الإخبارية" أنه في 11 أغسطس الجاري استهدفت قوات إسرائيلية محيط قرية الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي بقذائف مدفعية، سقطت في الأراضي الزراعية المحيطة بالقرية.
وكانت قوات إسرائيلية أطلقت في 6 أغسطس الجاري قذيفة مدفعية على محيط قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة. كما أطلقت في 30 يوليو الماضي 3 قذائف مدفعية من داخل الأراضي المحتلة باتجاه جنوب التل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتؤكد سوريا بشكل متكرر أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً لسيادتها، وتدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب من كامل الأراضي السورية المحتلة، ووقف الممارسات الأحادية في الجنوب السوري.








