عضو الكنيست أيمن عودة: الانتخابات الإسرائيلية القادمة مصيرية | الشرق للأخبار

عضو الكنيست أيمن عودة: الانتخابات الإسرائيلية القادمة مصيرية ووجودية

إسرائيل حكومة ودولة وجيشاً وشعباً يريدون تهجيرنا

عضو الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة يدلي بصوته مع أبنائه في مركز اقتراع خلال الانتخابات الإسرائيلية في حيفا. 2 مارس 2020 - Reuters
عضو الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة يدلي بصوته مع أبنائه في مركز اقتراع خلال الانتخابات الإسرائيلية في حيفا. 2 مارس 2020 - Reuters
رام الله-

قال عضو الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة، في ندوة حول الانتخابات الإسرائيلية، أقامها تحالف السلام الفلسطيني، الأربعاء، في رام الله، إن إسرائيل حكومة ودولة وجيشاً وشعباً "يريدون تهجيرنا"، وأن "مهمتنا ليس فقط البقاء، بل التجذر في هذه الأرض"، داعياً الفلسطينيين في الداخل إلى أوسع مشاركة في الانتخابات القادمة لوقف مخططات التهجير.

وأضاف: "الحكومة الإسرائيلية تريد تهجيرنا 100%، وهي لا تخفي ذلك، والدولة العميقة تريد تهجيرنا أيضاً، فالشرطة يقودها لأول مرة شخص من أتباع كاهانا (إيتمار بن جفير) الذي يعلن ليل نهار نيته العمل على تهجيرنا، والشاباك (جهاز الأمن الداخلي) يقوده رجل كاهاني أيضاً، ويدعو إلى التهجير، والجيش يقوده ضباط مسيانيون، يسعون إلى ذات الشيء".

ومضى يقول: "أغلبية اليهود يريدون تهجيرنا"، مشيراً إلى استطلاع رأي أجرته جامعة حيفا، قبل حوالي عام، قال فيه 56% من المستطلعة آراؤهم إنهم يؤيدون "تهجيرنا بقوة السلاح".

وأوضح عودة في اللقاء الذي شارك فيه عشرات النشطاء الشباب من مختلف أنحاء الضفة الغربية، أن "بن جفير قام بتسليح 400 ألف يهودي متطرف، وأن هؤلاء يسيرون في شوارع حيفا وغيرها وهم يحملون هذا السلاح"، وأن "هذا المشهد يشكل مصدر قلق وتهديد كبير" للوجود الفلسطيني، معتبراً أن الانتخابات الإسرائيلية القادمة ستكون "مصيرية ووجودية".

وخلص إلى أن "علينا أن نفعل كل شيء ممكن من أجل إبعاد نتنياهو، ولكي لا يعود اليمين الفاشي إلى الحكم".

وقدم أيمن عودة عشر علامات فارقة بعد الحرب على غزة، هي "زوال فكرة الحسم العسكري، وأن إسرائيل لا يوجد فيها شخص سعيد بنتيجة هذه الحرب، بخلاف الحروب السابقة عام 48 وعام 67، وأن إسرائيل أفاقت بعد حرب إبادة تدميرية، لتجد أن عدد الفلسطينيين بين البحر والنهر 7.5 مليون نسمة، وليس 5 ملايين كما كانت تعتقد أثناء فصل قطاع غزة عن الضفة".

وتابع: "الحدث المؤسس لليمين الإسرائيلي، وهو الحل العسكري، قد فشل، وأن جميع الدول الإقليمية في المنطقة مثل إيران وتركيا ترتبط مشاريعها بالفلسطينيين، وأن الموقف السعودي يقوم على رفض التطبيع مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية، وهو أمر مركزي للفلسطينيين، وأن الرأي العام العالمي يشهد وعياً جديداً خاصة في أميركا وأوروبا لصالح حقوق الشعب الفلسطيني، وأن نظرية الأمن الإسرائيلية التي قامت على الردع قد فشلت، وأن القضية الفلسطينية عادت لتكون القضية الأولى عند الإسرائيليين بعد أن تراجعت إلى الرقم 7 من بين الأولويات الإسرائيلية".

وقال إن خسائر إسرائيل جراء حرب غزة وصلت إلى 420 مليار شيكل، وأن ميزانية الأمن عادت لتتصدر الحصة الأكبر من الموازنة الإسرائيلية بعد أن تصدرتها التربية والتعليم في السنوات الأخيرة التي سبقت الحرب.

تصنيفات

قصص قد تهمك