
قال وي سونج-لاك، مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي، الجمعة، إن بلاده تدعم جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية، وأنها ستساند تدابير بناء الثقة واستئناف المحادثات بين الجانبين.
وأضاف المستشار للصحافيين أن سول ترى أن استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية يجب أن يركز على إحراز تقدم جوهري في قضية الأسلحة النووية لكوريا الشمالية، وألا يأتي على حساب الجاهزية الأمنية للبلاد.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تجديد ترمب مساعيه للتواصل مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إذ عبّر عن رغبته في عقد اجتماع آخر، في وقت لم تُبدِ بيونج يانج رغبة رسمية في استئناف المحادثات.
وفي وقت سابق الخميس، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية: "أدركنا مجدداً، وبوضوح، موقف الولايات المتحدة العدائي الدائم تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية"، في إشارة إلى الاسم الرسمي للبلاد.
وكان المتحدث يرد على موافقة وزارة الخارجية الأميركية على صفقة بيع محتملة لكوريا الجنوبية بقيمة 125 مليون دولار، تشمل صواريخ AIM-9X Sidewinder التكتيكية من فئة جو-جو، ومعدات ذات صلة، وهو ما وصفته بيونج يانج بأنه "تهديد أمني جديد".
"التخلي عن السلاح النووي"
وفي 19 أغسطس الجاري، قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس دونالد ترمب يدفع مساعديه لترتيب لقاء مع كيم جونج أون في أقرب وقت ممكن هذا الخريف، في مسعى لإحياء الجهود الدبلوماسية التي بدأها خلال ولايته الأولى لإقناع كيم بالتخلي عن برنامج بلاده للأسلحة النووية، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وذكر المسؤولون أن ترمب ناقش بشكل خاص إمكانية ترتيب لقاء مباشر مع كيم خلال رحلته المقبلة إلى آسيا، التي قد تجري في نوفمبر، عندما يجتمع قادة العالم في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، في شينزين بالصين.
وذكرت "وول ستريت جورنال" أنه رغم عدم بدء أي ترتيبات رسمية حتى الآن، فإن رغبة ترمب في عقد لقاء رفيع المستوى مع كيم تشير إلى أن الرئيس الأميركي "يبحث بشدة عن إنجاز بارز في السياسة الخارجية"، في وقت لا يزال تحقيق انتصار في إيران بعيد المنال.
وأحجم معظم الرؤساء الأميركيين عن لقاء كيم، الذي تمتلك بلاده عشرات الرؤوس النووية، من دون شروط مسبقة لعقد اللقاء.








