
قال مسؤولون أميركيون إن وزارة الحرب (البنتاجون) تدرس عقد اجتماع جديد لكبار القادة العسكريين في قاعدة مشاة البحرية بكوانتيكو، بعد اجتماع مماثل دعا إليه الوزير بيت هيجسيث، العام الماضي، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين أن هيجسيث يدرس دعوة مئات القادة العسكريين مجدداً إلى القاعدة، حيث ألقى خريف العام الماضي خطاباً تعهد فيه بإجراء مزيد من التغييرات في قيادة الجيش.
وفي سبتمبر الماضي، أمر هيجسيث جميع جنرالات وأدميرالات الولايات المتحدة بالتجمع في كوانتيكو، خلال مهلة قصيرة، واستغل تلك الفعالية غير المعتادة لعرض أولوياته، مركزاً على رفض سياسات الإدارة السابقة، والتشديد على العودة إلى مفهوم "خوض الحرب" باعتباره المهمة الأساسية للوزارة.
توجيهات جديدة للجيش
ومن المرجح أن يستغل هيجسيث هذه الفعالية مرة أخرى لعرض أولوياته، بحسب المسؤولين الذين نقلت عنهم "وول ستريت جورنال".
وقال أحد المسؤولين إن وزير الحرب سيصدر أيضاً مجموعة جديدة من التوجيهات إلى القوات المسلحة. ولم يتضح بعد موعد الاجتماع، أو ما إذا كان سيشمل جميع الأدميرالات والجنرالات الذين لا يزالون في الخدمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية جويل فالديز للصحيفة: "ليس لدينا ما نعلنه في الوقت الحالي".
إصلاحات في القيادة
وخلال الخطاب الماضي، قال وزير الحرب إن مهمة الجيش الأولى ستكون الاستعداد للحرب والتحضير للنصر بلا هوادة ولا تهاون لتحقيق هذا المسعى، مشيراً إلى أن إصلاحات شاملة في القيادة العسكرية ستنفذ، فيما انتقد نهج الوزارة القديم وسياسات التنوع والشمول.
وأضاف هيجسيث: "لا أحد هنا يريد الحرب، ولكن لأننا نحب السلام، يجب أن نضمن استمراره من أجل مواطنينا. بالطبع، يجب أن نبقى أقوياء حتى نتمكن من منع الحرب في المقام الأول".
وتابع: "أنظر إلى هذه المجموعة، وأرى أميركيين عظماء، قادة ضحوا بعقود من أجل جمهوريتنا العظيمة، بتضحيات جسيمة من أجل أنفسهم وعائلاتهم، ولكن إذا كانت كلماتي اليوم تُحزنكم، فعليكم التصرف بشرف والاستقالة".
وتعهد هيجسيث بإجراء المزيد من التغييرات القيادية في الجيش الأميركي، مشيراً إلى أنها مسألة حياة أو موت وأنه كلما تم الإسراع في اختيار الأشخاص المناسبين كان الطريق إلى السياسات الصحيحة أسرع لأن الضباط والقيادات هم أساس السياسة الصحيحة.
وأشار إلى أنه أقال عدداً من كبار الضباط وأعضاء آخرين في هيئة الأركان المشتركة وقادة مقاتلين وغيرهم من القادة خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أن مبرره لاتخاذ هذه القرارات كان واضحاً ومباشراً.









