لن تقدم مرشحين.. حركة الجهاد تدعو إلى تأجيل انتخابات فلسطين | الشرق للأخبار

لن تقدم مرشحين.. حركة "الجهاد" تدعو إلى تأجيل الانتخابات الفلسطينية

فلسطيني يدلي بصوته خلال انتخابات المجالس البلدية في بلدة بيرزيت قرب رام الله، بالضفة الغربية المحتلة. 25 أبريل 2026 - Reuters
فلسطيني يدلي بصوته خلال انتخابات المجالس البلدية في بلدة بيرزيت قرب رام الله، بالضفة الغربية المحتلة. 25 أبريل 2026 - Reuters
غزة/ إسطنبول-

طالب قيادي كبير في حركة "الجهاد الإسلامي" بتأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في أواخر نوفمبر المقبل، إلى حين تحقيق التوافق الوطني، مؤكداً أن حركته لن تشارك في الانتخابات، لكنها ستدعم أي قائمة تراها "وطنية".

وقال محمد الهندي، وهو نائب رئيس حركة "الجهاد"، إن حركته طالبت الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل بتأجيل الانتخابات حتى "إجراء توافق وطني شامل لإصلاح وإعادة بناء منظمة التحرير".

وذكر الهندي أن حركة "الجهاد الإسلامي" لن تقدم قوائم أو مرشحين في الانتخابات، مضيفاً أن حركته "ستدعم أي قائمة وطنية يتم التوافق عليها فلسطينياً".

واعتبر الهندي أن الانتخابات المرتقبة "لا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، بل تستهدف مصادرة حقه في تقرير مصيره"، مشدداً على رفض حركته لما وصفه بـ"حالة الارتهان للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي في المنطقة".

لكنه أوضح أن المشاورات التي تجريها الفصائل وتشارك فيها حركة "الجهاد" تهدف إلى "دعم قائمة وطنية موحدة" في الانتخابات المقبلة، في سبيل "توحيد الصفوف لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الشعب الفلسطيني".

جهود لإنهاء الانقسام

وعقدت قبل نحو أسبوعين لقاءات تشاورية ثنائية ومتعددة بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة ومدينة العلمين بمصر، تناولت بحث إنهاء الانقسام الفلسطيني، وترتيبات العملية الانتخابية لإنجاحها.

وتسعى حركة "حماس" إلى تشكيل تحالف لخوض الانتخابات في قائمة ائتلافية، حيث جرت لقاءات بين وفدين من قيادة الحركة برئاسة خليل الحية، وتيار "الإصلاح الديمقراطي" برئاسة سمير المشهراوي، ولقاءات أخرى مع الجبهتين "الشعبية" و"الديمقراطية"، و"المبادرة الوطنية"، و"التحالف الوطني الديمقراطي"، و"لجان المقاومة الشعبية".

كما عقدت لقاءات بين وفد حركة "فتح" برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، و"التيار الإصلاحي" والجبهتين "الشعبية" و"الديمقراطية"، فيما تتواصل جهود مصر لعقد اجتماع بين "فتح" و"حماس" لإنهاء الانقسام.

وقالت مصادر مطلعة لـ"الشرق"، إن رئيس تيار "الإصلاح الديمقراطي" محمد دحلان قدّم خلال لقاءات في العلمين والقاهرة، رؤية جديدة للنظام السياسي الفلسطيني تستند إلى "مراجعات شجاعة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب"، تقوم على الشراكة السياسية بين الفصائل بما فيها حركة "حماس"، ولا يكون فيها سلاح إلا مع الشرطة وأجهزة الأمن الرسمية.    

وبحسب المصادر أبدت الفصائل "تفهماً كبيراً" لهذه الرؤية، التي تم إطلاع الجانب الأميركي وأطراف عربية ودولية أخرى عليها. 

وتقوم الرؤية التي اطلعت عليها "الشرق"، على إنهاء الخلافات الفلسطينية ووضع أسس للشراكة تحفظ الهوية الوطنية، وتحمي المواطن وكرامته، وتعيد للشعب حقه في اختيار قيادته ومحاسبتها عبر صناديق الانتخابات.                                                                                       

تصنيفات

قصص قد تهمك