
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن شركة "أبل" غيّرت اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أميركا" على خدمة الخرائط التابعة لها، في خطوة تأتي بعد إجراءٍ مماثلٍ من شركة "جوجل"، وذلك في أعقاب أمرٍ أصدره ترمب بتغيير اسم المسطح المائي.
وقال ترمب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن "Apple Maps" أعلنت تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أميركا"، مضيفاً أن التغيير أصبح، بعد اعتماده من "جوجل" و"أبل"، "مكتملاً ومصدقاً وملزماً".
وبحسب تقرير "بلومبرغ"، غيّرت شركة "أبل" بالفعل اسم البحيرة إلى "بحيرة أميركا" على خدمة الخرائط الخاصة بها بالنسبة إلى المستخدمين داخل الولايات المتحدة، بينما لا تزال نسخة الخرائط المخصصة لكندا تعرض اسم "بحيرة أونتاريو". أما النسخ الدولية من الخدمة، فتُظهر الاسمين معاً.
وتُعد بحيرة أونتاريو واحدةً من البحيرات العظمى الخمس في أميركا الشمالية، وتمتد على الحدود بين ولاية نيويورك الأميركية ومقاطعة أونتاريو الكندية.
وجاءت خطوة "أبل" بعد توقيع ترمب توجيهاً رئاسياً يقضي بتغيير اسم البحيرة، في خطوةٍ زادت من حدة الخلاف التجاري والسياسي بين واشنطن وأوتاوا.
وينص الأمر على منح وزارة الداخلية الأميركية مهلة 30 يوماً لإجراء التغيير في قواعد البيانات والمواد الحكومية الفيدرالية، وفقاً لما أوردته "بلومبرغ".
ولم تقدم شركة "أبل"، التي يقع مقرها في مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، تعليقاً على قرارها تغيير الاسم.
وكانت شركة "Google" أجرت تغييراً مماثلاً خلال الأيام الماضية، ما أثار موجةً من الانتقادات والجدل على منصات التواصل الاجتماعي. وفي المقابل، أعلنت شركة "ماب كويست" أنها لا تعتزم حالياً إجراء التغيير نفسه.
وأصبح الاسم الجديد مستخدماً بالفعل في نظام الأسماء الجغرافية الرسمي للحكومة الأميركية، في إطار تنفيذ قرار ترمب.
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تستجيب فيها "أبل" لطلبٍ من ترمب يتعلق بتغيير اسمٍ جغرافي؛ ففي العام الماضي غيّرت الشركة سريعاً اسم "خليج المكسيك" إلى "خليج أميركا" على خرائطها، استجابةً لتوجيهات الرئيس الأميركي.
ويأتي التغيير الأخير في اليوم الأول لتولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي الجديد لشركة "أبل"، خلفاً لتيم كوك، الذي أصبح رئيساً تنفيذياً سابقاً للشركة، ويتولى الآن منصب رئيس مجلس إدارتها التنفيذي.
ومع ذلك، سيظل كوك في موقع يسمح له بالمساعدة في إدارة قضايا الشركة وعلاقاتها مع البيت الأبيض والحكومات الأخرى حول العالم، وفقاً لـ"بلومبرغ".








