
قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين في غزة خلال 48 ساعة، وأصاب 27، ما رفع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73 ألفاً و651 ضحية و174 ألفاً و575 مصاباً، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقالت مصادر طبية في غزة إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 17 ضحية، بينهم 5 جدد وضحية متأثراً بإصابته، إضافة إلى انتشال جثامين 11، وفقاً للوكالة.
وأشارت المصادر إلى ارتفاع إجمالي الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى ألف و344، وعدد المصابين إلى 4 آلاف و464، فضلاً عن انتشال 815 جثماناً.
وأوضحت أنه جرى إضافة 160 ضحية إلى الإحصائية التراكمية، بعد استكمال بياناتهم واعتمادها خلال أغسطس الماضي.
انتشال الجثامين
وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، السبت، انتشال 55 جثماناً وبقايا رفات ضحايا فلسطينيين فُقدوا تحت أنقاض مبنى في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، قصفته إسرائيل قبل عامين، مطالباً بتوفير المعدات والأدوات اللازمة لانتشال آلاف الجثامين والرفات من تحت الأنقاض.
ولفتت المصادر إلى استمرار وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم وانتشالهم.
وقال المشرف على مشروع انتشال جثامين الضحايا، العقيد محمد أبو دان، خلال مؤتمر صحافي في مخيم النصيرات وسط القطاع، إن الأجهزة المعنية انتشلت 55 جثماناً من بين 73 شخصاً كانوا قد لجأوا إلى مبنى سكني لعائلة "ملكة" للاحتماء من القصف الجوي الإسرائيلي، قبل أن تستهدفه غارة جوية إسرائيلية قبل نحو عامين، لافتاً إلى أنه من المقرر تشييع هؤلاء الضحايا في جنازة واحدة، الأسبوع المقبل.
وأوضح أن طواقم الدفاع المدني تواجه تحديات كبيرة في عمليات انتشال الضحايا، بسبب عدم توفر الأجهزة والآلات الثقيلة ومعدات الإنقاذ، داعياً المنظمات الدولية والإنسانية إلى تكثيف جهودها لتوفير معدات ثقيلة وشاحنات حديثة بشكل عاجل، حتى تتمكن الطواقم من انتشال أكبر عدد ممكن من بين آلاف الجثامين والرفات المفقودة تحت المباني المدمرة.
وبحسب أرقام غير نهائية، يقول الدفاع المدني في غزة، إن نحو 10 آلاف جثمان ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تمنع إسرائيل إدخال الأدوات والأجهزة والمعدات الثقيلة اللازمة لعمل الدفاع المدني إلى القطاع، كما تمنع إدخال معدات وأجهزة طبية.
ورغم دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي بشكل شبه منتظم شن غارات جوية وقصف مدفعي وبحري على قطاع غزة، فيما تسيطر قواته العسكرية على أكثر من 60% من مساحة القطاع.
وما زالت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، التي شكلها "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تقيم في القاهرة، تنتظر موافقة إسرائيل لدخول غزة وتولي مهامها الحكومية وتنفيذ خططها للإغاثة والتعافي وإعمار قطاع غزة المدمر.








