
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وعُمان، كريستوف فارنو، إن القمة الثانية بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، المقرر عقدها في السعودية خلال أكتوبر، تمثل "إشارة قوية إلى مستوى الثقة المتبادلة بين الجانبين"، وتأتي في "توقيت مهم" لتعميق الشراكة الخليجية الأوروبية.
وأضاف فارنو في تصريحات لـ"الشرق" أن القمة وهي الأولى من نوعها التي تستضيفها المنطقة، تعكس الترابط الوثيق بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن الجانبين تجمعهما روابط تاريخية تمتد الحاضر والمستقبل.
وأوضح أن الحوار السياسي والتنسيق والتواصل بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يشكل مرتكزات أساسية للشراكة بين الجانبين، لافتاً إلى أن القمة ستوفر فرصة مهمة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم السلام والأمن والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد سفير الاتحاد الأوروبي تطلع الجانب الأوروبي إلى دفع الأولويات المشتركة مع دول الخليج قدماً، بما يحقق مصالح شعوب الجانبين، ويعزز دور الشراكة الخليجية الأوروبية على نطاق أوسع.
ومن المقرر أن تستضيف السعودية القمة الخليجية الأوروبية الثانية في 24 أكتوبر 2026، بعد أن استضافت بروكسل القمة الأولى في أكتوبر 2024.









