بدأ اجتماع وزراء خارجية المجموعة الرباعية، السعودية وباكستان وتركيا ومصر، مع دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، الجمعة، في إسطنبول.
تتجه الأنظار، الجمعة، إلى مدينة إسطنبول التركية التي تستضيف اجتماعات دبلوماسية تجمع وزراء خارجية 7 دول إقليمية وأوروبية لبحث التطورات الأمنية في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها أمن السعودية واليمن والتوترات مع إيران وحرية الملاحة، وسط مساعٍ لتعزيز التنسيق السياسي بشأن أزمات المنطقة.
التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره الأميركي ماركو روبيو لاستعراض العلاقات الإستراتيجية بين البلدين وبحث مستجدات الساحتين الإقليمية والدولية.
بعد عام على "إعلان نيويورك"، ينتقل التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين من مرحلة حشد التوافق الدولي إلى محاولة حماية ما تبقى من مقومات الحل على الأرض.
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وعُمان إن القمة الثانية، المقرر عقدها بالسعودية في أكتوبر، تمثل "إشارة قوية إلى مستوى الثقة بين الخليج وأوروبا".
قال مساعد وزير الخارجية الياباني للإعلام والدبلوماسية العامة، توشيهيرو كيتامورا، لـ"الشرق"، إن طوكيو ترفض أي رسوم تفرض على السفن العابرة لمضيقي هرمز وباب المندب، مشدداً على "ضمان حرية الملاحة وسلامتها في المضائق أمر بالغ الأهمية لليابان".
وقّعت السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، في خطوة تؤسس لإطار دفاعي ثلاثي بين الدول الثلاث، وتنص على اعتبار أي هجوم خارجي مسلح على إحدى الدول الموقعة هجوماً على جميع الأطراف.
قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في تصريحات لـ"الشرق"، إن الحكومة اليمنية انتقلت إلى استراتيجية جديدة في إدارة الأزمة، تقوم على حماية الدولة ومؤسساتها ومنع تشكل مصادر التهديد، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها بعد وقوعها.
يبدأ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الأربعاء، زيارة رسمية إلى السعودية، هي الأولى إلى المملكة منذ توليه رئاسة الحكومة عام 2025.