
يبدأ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الأربعاء، زيارة رسمية إلى السعودية، هي الأولى إلى المملكة منذ توليه رئاسة الحكومة عام 2025، وذلك عقب مشاركته بقمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العاصمة التركية أنقرة.
وسيجري رئيس الوزراء الكندي مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على مجالات الطاقة، والمعادن الحرجة، والاستثمار، والبنية التحتية، والتقنيات المتقدمة، إضافة إلى التعاون الدفاعي، بحسب ما ذكره بيان مكتب رئيس الوزراء الكندي.
وستتطرق المحادثات إلى أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط، وأمن الملاحة، والملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث فرص تعزيز التنسيق السياسي بين الرياض وأوتاوا.
وأوضح مكتب كارني أنّ هذه الزيارة ستكون الأولى لرئيس وزراء كندي إلى المملكة العربية السعودية منذ 26 عاماً، وكان جان كريتيان آخر رئيس وزراء كندي يزور المملكة السعودية، وكان ذلك عام 2000.
تعميق العلاقات الكندية السعودية
ويرى مراقبون أن الزيارة تعكس توجهاً من كندا نحو تعميق العلاقات مع السعودية بوصفها شريكاً رئيسياً في المنطقة، خاصة في ظل تنامي التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والفرص التي توفرها مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويُعقد على هامش الزيارة "منتدى الاستثمار السعودي- الكندي" في مدينة جدة، الخميس، بحضور رئيس الوزراء الكندي ووزير الاستثمار السعودي فهد السيف، وعدد من الرؤساء التنفيذيين للشركات السعودية والكندية، بالإضافة إلى ممثلي عدد من القطاعات الحكومية من الجانبين، من أجل بحث موضوعات بناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي من ناحية رأس المال والابتكار وتوسيع السوق.
وسيبحث المنتدى محور إطلاق النمو الاقتصادي في ما يتعلق بمجالات البنية التحتية والتعدين وتمويل المشاريع، وسيشهد توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات متنوعة بين الشركات السعودية والكندية والقطاع الحكومي في البلدين.
وأعلن مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، تفويض رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية السعودية الأمير عبد العزيز بن سلمان أو من ينيبه في التباحث مع الجانب الكندي بشأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في المملكة والهيئة الكندية للسلامة النووية لتبادل المعلومات في مجالات الرقابة النووية والإشعاعية.








