
التقى المبعوث الرئاسي الأميركي جون كول، الثلاثاء، الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في أول محادثات بينهما منذ 6 أشهر، وسط ضغوط تمارسها واشنطن للإفراج عن مزيد من السجناء السياسيين، مقابل تخفيف العقوبات، وفق وكالة "رويترز".
وقال لوكاشينكو لكول في مستهل المحادثات: "ينظر مجتمعنا إلى زياراتكم باهتمام كبير.. وبالطبع، يتابع جيراننا وقادة آخرون في العالم اجتماعنا عن كثب".
وذكرت وكالة الأنباء الحكومية (بيلتا) أن كول نقل تحيات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قائلاً إنه "يدعم بشكل كامل كل ما نقوم به".
وكان كول بدأ العام الماضي مفاوضات مع لوكاشينكو، الحليف المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونجح في التوصل إلى اتفاقات للإفراج عن مئات السجناء، مقابل تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على بيلاروس.
لوكاشينكو يشعر بالإحباط من الغرب
وتزعم منظمة "فياسنا" الحقوقية أن مينسك تحتجز أكثر من 900 سجين سياسي، فيما يرفض لوكاشينكو هذا الوصف، ويقول إن "الأشخاص المعنيين مخالفون للقانون وقطاع طرق".
وتُعد الفجوة البالغة 6 أشهر منذ زيارة كول الأخيرة ضعف المدة التي فصلت بين زياراته السابقة، في تأخير لم يفسره أي من الجانبين علناً، وفق "رويترز".
ويقول محللون إن لوكاشينكو ربما يرفع الثمن المطلوب مقابل الإفراج عن السجناء، وإنه يشعر بالإحباط لأن الخطوات الأميركية، ولا سيما رفع العقوبات عن البوتاس البيلاروسي، وهو مكوّن يدخل في صناعة الأسمدة، لم تقابلها خطوات مماثلة من الاتحاد الأوروبي.
وطالب الأسبوع الماضي بإعادة ما قال إنه مبلغ يتراوح بين 43 و44 مليون دولار يعود إلى بيلاروس، وقال إنه "عالق لدى سيتي بنك"، واصفاً ذلك بأنه أمر مخزٍ بالنسبة إلى الولايات المتحدة.
وقالت "رويترز" إن "سيتي بنك" رفض التعليق. وذكرت أن بعثة بيلاروس لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، لم ترد على طلب للتعليق.









