
أعلنت سوزي وايلز، كبيرة موظفي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنها أصبحت "خالية من السرطان" بعد خضوعها للعلاج من سرطان الثدي هذا العام.
وقالت وايلز، الأربعاء، إنها خضعت هذا الأسبوع لموعد طبي في مايو كلينك، شمل فحوصاً باثولوجية "جاءت نتائجها سليمة".
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، شكرت وايلز أصدقاءها وعائلتها وأطباءها، وكذلك ترمب "على دعمه الثابت".
واتبعت: "أشعر بامتنان عميق، وسأواصل العمل من أجل دفع أجندته (أميركا أولاً) قدماً".
وكانت وايلز قد أعلنت في مارس الماضي تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة، وقالت آنذاك إنها تعتزم مواصلة العمل خلال فترة علاجها. وقال ترمب في ذلك الوقت إن توقعات حالتها الصحية "ممتازة".
وتُعد وايلز من مساعدي ترمب منذ فترة طويلة، وأصبحت، بعد عودته إلى البيت الأبيض، أول امرأة تتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض. وهو منصب نافذ تتولى من خلاله قيادة فريق الجناح الغربي، وغالباً ما يُشار إليه بأنه "ثاني أقوى منصب في واشنطن".
ويأتي إعلان وايلز في لحظة محورية بالنسبة إلى ترمب وزملائه الجمهوريين، الذين يواجهون مساراً صعباً للاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
ويواجه ترمب صعوبة في تهدئة مخاوف الناخبين بشأن تكاليف المعيشة، التي تفاقمت بفعل ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في إيران.








