ميانمار ترحّل رجل أعمال أميركي محتجز حفاظاً على صداقة واشنطن | الشرق للأخبار

ميانمار ترحّل رجل أعمال أميركي محتجز "حفاظاً على الصداقة مع واشنطن"

رئيس ميانمار أونج مينج هلاينج يزور تايلندا، 6 أغسطس 2026 - Reuters
رئيس ميانمار أونج مينج هلاينج يزور تايلندا، 6 أغسطس 2026 - Reuters

رحّلت السلطات في ميانمار رجل الأعمال الأميركي آدم كاستيلو مساء الأربعاء، منهيةً احتجازه الذي استمر ثلاثة أشهر على خلفية قضية تتعلق بـ"خيانة الأمانة"، في خطوة قالت السلطات إنها تهدف إلى الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، وفق "بلومبرغ".

وكان كاستيلو محتجزاً بموجب المادة 409 من قانون العقوبات، للاشتباه في انتهاكه "أحكاماً تقييدية" منصوصاً عليها في النظام الأساسي لغرفة التجارة الأميركية في ميانمار.

وقالت وزارة الإعلام في ميانمار إن الترحيل تم "حرصاً على الحفاظ على الصداقة الثنائية بين ميانمار والولايات المتحدة". وكان كاستيلو، الرئيس السابق لغرفة التجارة الأميركية في ميانمار، قد أُوقف في يونيو الماضي، لدى عودته من جولة للترويج لكتابه.

وقال البيان: "حرصاً على الحفاظ على الصداقة الثنائية بين جمهورية اتحاد ميانمار والولايات المتحدة، جرى ترحيله وفقاً للإجراءات المعمول بها". 

وقالت "بلومبرغ" إن كاستيلو لم يرد على طلب للتعليق.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية صارمة على ميانمار منذ استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب عام 2021.

وجاء اعتقال كاستيلو بعد أن تقدمت غرفة التجارة الأميركية في ميانمار بشكوى إلى الشرطة بشأن معاملات غير مصرح بها، وفقاً للائحة الاتهام التي اطلعت عليها "بلومبرغ".

ووفقاً للتقرير السنوي لغرفة التجارة الأميركية في ميانمار، كشف تحقيق داخلي عن عقد بقيمة 300 ألف دولار أبرمه ممثل سابق لمجلس الإدارة مع شركة للعلاقات العامة مقرها واشنطن، من دون الحصول على موافقة المجلس.

ورغم أن الوثيقة لم تذكر أفراداً بعينهم، فإنها أشارت إلى أن الاتفاق تجاوز حدود الإنفاق التي يُسمح بتنفيذها بتوقيع فرد واحد، وفقاً للنظام الأساسي للغرفة.

وأحال مجلس الإدارة القائم آنذاك المعاملات غير المصرح بها إلى مستشار قانوني خارجي لتقييم مخاطر غسل الأموال والامتثال، وفقاً للتقرير.

تصنيفات

قصص قد تهمك