
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الجمعة، رفع مستوى تأهب سفن مهمة التكتل البحرية في البحر الأحمر "أسبيدس"، لحماية السفن التجارية في المنطقة من هجمات الحوثيين، وأدانت الهجمات على السعودية، معتبرة أنها "تقوّض الاقتصاد العالمي"، فيما كشفت إيطاليا عن تجهيز مهمة بحرية لحماية الملاحة في المنطقة.
وقالت كالاس في منشور على منصة "إكس" إن الهجمات الحوثية على السعودية "غير مقبولة" و"تقوض الاقتصاد العالمي"، مشيرة إلى أنها بحثت مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان "الجهود الدبلوماسية لإنهاء القتال في اليمن واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز"، مضيفة: "يجب أن يكون المرور البحري دون عوائق ومجانياً". وأشارت كالاس إلى أن مهمة "أسبيدس" ستواصل مهام مرافقة السفن وحمايتها.
وأطلق الاتحاد الأوروبي مهمة "أسبيديس" في فبراير 2024، للمساعدة في حماية سفن الشحن الدولي في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين.
وإلى جانب "أسبيديس"، يملك الاتحاد الأوروبي أيضاً عملية "أتالانتا" لحماية الملاحة البحرية قبالة سواحل الصومال.
مهمة بحرية إيطالية
ودعا وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو، الجمعة، إلى تعزيز الوجود البحري في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية في ظل المخاوف بشأن مضيق باب المندب الحيوي.
وذكرت إيطاليا، التي تشارك في عملية "أسبيدس" البحرية، الخميس، أنها تجهز مهمة بحرية في المنطقة، مشيرة إلى أنها لا تستطيع انتظار استجابة الاتحاد للأزمة الجديدة.
وقال كروزيتو لوكالة "رويترز": "بعد ما قلته، تحرك شيء ما في أسبيدس، لكننا بحاجة إلى المزيد من السفن".
وأضاف: "الدولتان الوحيدتان اللتان تدعمان (الجهود الأمنية) فعليا هما إيطاليا واليونان"، ورفض تحديد عدد السفن اللازمة لتأمين المنطقة.
وفي تصريحات الخميس، قال كروزيتو إن روما قررت التدخل بقواتها البحرية لأنها لا تريد أن يعيق ما سماه "البيروقراطية الأوروبية" استجابتها لتطورات المنطقة، محذراً من أن التأخير قد يؤدي إلى تفاقم الوضع.
ووفق إحصاءات قدمتها "أسارماتوري"، إحدى الجمعيات الرئيسية التي تمثل مالكي السفن الإيطاليين، فإن نحو 40% من تجارة إيطاليا مع بقية دول العالم تمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس.








