لبنان: إسرائيل تحرق مستشفى ميس الجبل والجيش أحبط محاولة توغل | الشرق للأخبار

لبنان: قوة إسرائيلية تحرق مستشفى ميس الجبل والجيش أحبط محاولة توغل

وحدة من الجيش اللبناني خلال إعادة فتح طريق مرجعيون – دبّين. 4 يونيو 2026 - الجيش اللبناني
وحدة من الجيش اللبناني خلال إعادة فتح طريق مرجعيون – دبّين. 4 يونيو 2026 - الجيش اللبناني

أضرم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، النار في مستشفى ميس الجبل الحكومي بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، فيما أعلن الجيش اللبناني التصدي لقوة إسرائيلية اقتربت من نقطة مراقبة مؤقتة تابعة له في المنطقة وألقت قنابل صوتية في محيطها.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي أضرم النار في المستشفى، فيما دانت وزارة الصحة اللبنانية ما وصفته بـ"الجريمة البربرية الموصوفة"، معتبرةً أن إحراقه يمثل "اعتداءً صارخاً ووحشياً فاضحاً".

وقالت الوزارة إن المستشفى خضع لإعادة صيانة وتأهيل عقب الحرب الأولى، وإنها زودته بأحدث المعدات والأجهزة الطبية ليكون "شريان حياة وملاذاً آمناً" لخدمة السكان والنازحين في المناطق الحدودية.

وأضافت أن المستشفى يتعرض لـ"تدمير ممنهج"، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية كانت قد تمركزت فيه سابقاً وحولته إلى ثكنة عسكرية، قبل أن تقدم على إحراقه.

اقرأ أيضاً

جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستنزف مقومات الحياة

يسيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء من مجاري أنهار الليطاني والحاصباني والوزاني في جنوب لبنان، ما يؤثر على مشاريع الري والزراعة، وسط دمار واسع يعرقل عودة السكان.

وأكدت وزارة الصحة أن استهداف المؤسسات الطبية والكوادر الصحية يشكل "جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الدولية"، مطالبةً المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ"الخروج فوراً عن الصمت المريب ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتكررة بحق القطاع الصحي اللبناني".

الجيش اللبناني يحبط محاولة توغل

وفي تطور آخر، قال الجيش اللبناني إن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي اقتربت من نقطة مراقبة مؤقتة تابعة له عند أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، وألقت قنابل صوتية في محيطها.

وأوضح الجيش أن دورية تابعة له أقامت النقطة في 10 سبتمبر الجاري، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، لمواكبة الأهالي أثناء تفقدهم الأراضي الزراعية.

وأضاف أن القوة الإسرائيلية اقتربت من النقطة، الواقعة داخل ما وصفه بـ"المنطقة الأمنية"، ما دفع الجيش إلى تعزيزها، وسط "استنفار" بين الجانبين.

وأشار إلى أن القوة الإسرائيلية غادرت المكان عقب اتصالات جرت عبر مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، قبل أن يعود عناصر الجيش إلى مركزهم الأساسي في البلدة، لافتاً إلى أن متابعة الحادثة مستمرة بالتنسيق مع المجموعة.

تصنيفات

قصص قد تهمك