تدمير صاروخين باليستين ومسيرتين أطلقها الحوثي نحو السعودية | الشرق للأخبار

التحالف: تدمير صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه خميس مشيط ومسيّرتين نحو الرياض

المتحدث الرسمي باسم قوات "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي. - x.com/@modgovksa
المتحدث الرسمي باسم قوات "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي. - x.com/@modgovksa

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن)، اللواء الركن تركي المالكي، السبت، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه خميس مشيط، وطائرتين مسيرتين أطلقوهما باتجاه منطقة الرياض.

وقال المالكي، في بيان، إن الدفاع الجوي "اعترض ودمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية تجاه خميس مشيط"، وعاد لاحقاً ليعلن اعتراض صاروخ آخر باتجاه المنطقة نفسها.

وكان المتحدث باسم التحالف أعلن، قبل ذلك بدقائق، أن "الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت مسيرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة الرياض".

وأضاف المالكي أن التحالف "يرصد ويتابع تهديداً صاروخياً ومسيرات باتجاه المملكة"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن عدد الصواريخ والطائرات المسيرة التي يجري رصدها أو المناطق المستهدفة.

وتزامنت إعلانات التحالف مع سلسلة تحذيرات أصدرها الدفاع المدني السعودي في مناطق بجنوب المملكة، إذ أعلن إطلاق إنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، للتحذير من خطر في أبها وخميس مشيط وجازان.

وعاد الدفاع المدني لاحقاً ليعلن زوال الخطر عن خميس مشيط وأبها وجازان، عقب التحذيرات التي وجهها إلى السكان في تلك المناطق.

ويأتي التطور في ظل تصاعد الهجمات والتهديدات الحوثية التي تستهدف السعودية، بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية في اليمن، وسط تحذيرات دولية من أن التصعيد قد يوسع نطاق الصراع ويهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين

وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي أدانوا، بـ"أشد العبارات"، الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون ضد السعودية، بما في ذلك هجمات استهدفت مدنيين والبنية التحتية للطاقة وأسفرت عن إصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وجاءت الإدانة في بيان صحافي قرأه خارج قاعة المجلس السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن خلال سبتمبر.

وأشار بونافون إلى بيان سابق أصدره مجلس الأمن في 7 أغسطس 2026، أدان فيه أعضاؤه الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون على السعودية، فضلاً عن الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية.

وجدد أعضاء المجلس إدانتهم للهجمات والتهديدات التي تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، وشددوا على ضرورة ضمان سلامة السفن التجارية وأطقمها.

وأكد المجلس ضرورة التصرف وفقاً للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، واحترام حقوق الملاحة وحرياتها.

مطالبة الحوثيين بوقف التصعيد

وطالب أعضاء مجلس الأمن الحوثيين بالوقف الفوري للتصعيد العسكري وإنهاء الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، مشددين على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني.

كما أكدوا أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة ذات الصلة باليمن.

ودعا أعضاء المجلس إلى تعاون عملي، بما في ذلك مع الحكومة اليمنية، لمنع وصول الأسلحة والمعدات والمساعدات التقنية والتدريب والتمويل وغير ذلك من أشكال الدعم المرتبطة بالأنشطة العسكرية إلى الحوثيين، بما يحول دون تمكين الجماعة من شن المزيد من الهجمات.

وجدد المجلس التأكيد على ضرورة وفاء جميع الدول الأعضاء بالتزاماتها بشأن حظر الأسلحة المستهدف، وأدان التصعيد العسكري المستمر للحوثيين داخل اليمن.

تحذيرات بشأن البحر الأحمر وباب المندب

وحذر أعضاء مجلس الأمن من تداعيات تزامن التصعيد العسكري داخل اليمن مع استمرار هجمات الحوثيين على السعودية والتهديدات التي تواجه الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

واعتبروا أن التصعيد الحوثي في اليمن، والهجمات على المملكة، والهجمات والتهديدات التي تستهدف الملاحة الدولية، إلى جانب تقدم الحوثيين في منطقة باب المندب، تنذر بتفاقم الصراع وتهديد الأمن البحري والتجارة الدولية وتقويض المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن.

ويكتسب باب المندب أهمية خاصة في ظل ارتباط التطورات العسكرية في اليمن بأمن الملاحة في البحر الأحمر، فيما يواصل مجلس الأمن الدعوة إلى وقف التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهة.

وأعرب أعضاء المجلس عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مؤكدين حق المملكة الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

وتأتي إدانة مجلس الأمن فيما تشير التطورات الأخيرة، وفي مقدمتها إعلان التحالف اعتراض مسيّرتين باتجاه الرياض ورصد تهديدات أخرى باتجاه المملكة، إلى استمرار التصعيد عبر الحدود بالتوازي مع المواجهات العسكرية داخل اليمن.

تصنيفات

قصص قد تهمك