ترمب يتوقع اتفاقاً مع كوبا.. والصين تطالب برفع الحصار عنها | الشرق للأخبار

ترمب يتوقع اتفاقاً مع كوبا.. والصين تطالب برفع الحصار عن هافانا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى صحافيين في البيت الأبيض بواشنطن. 26 سبتمبر 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى صحافيين في البيت الأبيض بواشنطن. 26 سبتمبر 2026 - Reuters

توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، التوصل إلى اتفاق مع كوبا، مستبعداً الحاجة إلى اللجوء إلى عمل عسكري، فيما دعت الصين الولايات المتحدة إلى الكف عن تهديد هافانا ورفع الحصار المفروض عليها.

وقال ترمب لصحافيين في البيت الأبيض: "أود أن أقول إننا سنتوصل إلى اتفاق مع كوبا، ولا أعتقد أننا سنحتاج إلى الجيش، فكوبا تنهار بشدة".

وتابع: "نريد فتح كوبا أمام شعبنا. لدينا أميركيون من أصل كوبي رائعون يريدون العودة".

وأدى حصار نفطي فرضته الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام إلى وضع البلاد تحت ضغوط شديدة، في وقت تواجه فيه نقصاً في الوقود وانقطاعات في الكهرباء تفاقمت بسبب تدهور البنية التحتية.

من جهتها، أبدت الصين، في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، السبت، اعتراضها على مواقف وسياسات تتبناها الولايات المتحدة، داعية إلى احترام سيادة دول الخليج، كما حثت "الدولة المعنية" على الكف عن تهديد كوبا ورفع الحصار المفروض عليها.

ولم يذكر نائب الرئيس الصيني هان تشنج الولايات المتحدة بالاسم في كلمته، لكنه دعا الدول الكبرى إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في صون السلام والأمن الدوليين، والامتثال للقواعد والتمسك بسيادة القانون.

وقال هان: "يتعين على الدول الكبرى أن تضطلع بمسؤوليات خاصة في صون السلام والأمن الدوليين، وأن تأخذ زمام المبادرة في الامتثال للقواعد والتمسك بسيادة القانون والقيام بما هو صواب".

وأضاف: "ترى الصين أنه ينبغي احترام سيادة وأمن دول الشرق الأوسط، بما في ذلك دول الخليج".

"دولة فاشة"

وفي خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، وصف ترمب كوبا بأنها "دولة فاشلة"، وقال إنها ستنال "حريتها". وغادر الوفد الكوبي القاعة خلال ذلك الخطاب.

وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيس أمام الأمم المتحدة في وقت لاحق، السبت، إن بلاده ستظل دائماً منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة، من دون أن يشير تحديداً إلى تصريحات ترمب.

وأضاف رودريجيس: "نحن منفتحون على إقامة علاقات تجارية مع الشركات الأميركية، كما نفعل مع أي دولة أخرى"، لكنه ندد بشدة بالحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا.

وتبقي الولايات المتحدة على الحظر المفروض على كوبا منذ أكثر من 60 عاماً، لكن إدارة ترمب صعّدت الضغوط بعد استخدامها القوة العسكرية في يناير للإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

الانتخابات في فنزويلا

وعلى جانب آخر، قال ترمب إنه تحدّث مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز بشأن الانتخابات. وأضاف: "لقد فعلت ذلك... تحدثت عن الانتخابات".

والتقت رودريجيز مع ترمب لفترة وجيزة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، وأشادت به لاستئنافه الحوار مع فنزويلا.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قبل أيام إن ترمب ورودريجيز ناقشا إعادة هيكلة ديون فنزويلا السيادية التي تُقدّر بمليارات الدولارات، مضيفاً أن واشنطن مارست ضغوطاً لإحداث تغيير سياسي.

وقالت رودريجيز أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن انتخابات ستُجرى في بلادها.

وتولت رودريجيز السلطة بعدما ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو، خلال عملية مداهمة جرت في يناير.

"تسوية الحرب في أوكرانيا"

وبشأن الحرب الروسية الأوكرانية، أشار ترمب إلى وجود توافق قوي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن عدد من الملفات التي تناولتها محادثاتهما، مؤكداً أن ما يريده منه تحديداً هو التوصل إلى تسوية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما يريد من بوتين التوصل إلى تسوية مماثلة معه.

واستشهد ترمب بأرقام الخسائر البشرية في الحرب، مشيراً إلى سقوط 25 ألف شخص الشهر الماضي، مقابل 32 ألفاً في الشهر الذي سبقه، و33 ألفاً قبل شهرين، موضحاً أن نحو 97% من الضحايا هم من الجنود. ووصف هذه الحصيلة بأنها "أمر مؤسف".

تصنيفات

قصص قد تهمك