فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 11 مسؤولاً كوبياً، بينهم وزير الاتصالات وعدد من القادة العسكريين، بالإضافة إلى وكالة الاستخبارات الرئيسية في البلاد، فيما حذَّر الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، من أن أي هجوم أميركي على بلاده "سيؤدي إلى حمام دم ذي عواقب لا يمكن تقديرها".
أفادت معلومات استخباراتية أميركية، بأن كوبا حصلت على أكثر من 300 مسيرة عسكرية، وبدأت مؤخراً مناقشة خطط لاستخدامها في مهاجمة قواعد وسفن أميركية.
قالت الحكومة الكوبية، إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA جون راتكليف ترأس وفداً أميركياً إلى هافانا، لإجراء محادثات مع مسؤولين كوبيين، شملت عرض مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن كوبا طلبت المساعدة، وإن "الولايات المتحدة ستتحدث معها"، دون تقديم أي تفاصيل إضافية.
يثير تصاعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو تجاه كوبا مخاوف متزايدة من تحوّل التهديدات بغزو الجزيرة الكاريبية إلى واقع فعلي، وسط عقوبات جديدة وتحركات أميركية قرب السواحل الكوبية، بحسب موقع "أكسيوس".
فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات جديدة على مسؤولين بارزين في كوبا، بحسب إعلان البيت الأبيض، في إطار مساعي الإدارة لدفع النظام إلى التخلي عن السلطة.
رفض الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار ديمقراطي كان سيُلزم الرئيس دونالد ترمب بالحصول على موافقة الكونجرس قبل مواصلة حصار الطاقة على كوبا.
وصف مسؤول في الخارجية الكوبية لقاء مع مسؤولين أميركيين في هافانا مؤخراً بأنه اتسم بـ"الاحترام".
تعهدت حكومات البرازيل وإسبانيا والمكسيك، السبت، بتكثيف المساعدات المنسقة المقدمة إلى كوبا للتخفيف مما وصفته بالأزمة الإنسانية الناجمة عن الحصار الأميركي.