
كشف مسؤولون في القوى والفصائل الفلسطينية لـ"الشرق"، أن حركة "فتح" اقترحت عليهم الشروع في حوار وطني شامل لإعادة بناء النظام السياسي.
وقال المسؤولون إن نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ اتصل بممثلي الفصائل، من حركة "حماس" و"الجبهة الشعبية" و"الجهاد الإسلامي" وغيرها، مقترحاً عليهم حواراً يقوم على أساس مبادرة الجبهة الشعبية.
وأكد الشيخ لممثلي الفصائل أن حركة "فتح" مستعدة لوقف اختيار أعضاء المجلس الوطني الجارية في الشتات، وبحث أمر تشكيل المجلس في إطار الحوار الوطني.
وتضمن الاقتراح أيضاً الاتفاق على موعد جديد للانتخابات العامة على أساس الاتفاق الذي ينتج عن الحوار.
ووجهت حركة "فتح" دعوة للقيادة المصرية لتوفير مظلة للحوار الوطني في القاهرة، وتنتظر الرد.
لجنة حوار برئاسة الرجوب
وقال المسؤولون إن "فتح" تبذل جهداً لإطلاق الحوار خلال أسبوع، وقبل انتهاء فترة إغلاق باب الترشح للانتخابات التشريعية الشهر المقبل.
وشكلت اللجنة المركزية لحركة "فتح" في اجتماعها الأخير، السبت، لجنة للحوار الوطني برئاسة أمين سر اللجنة جبريل الرجوب.
وضمّت اللجنة في عضويتها كلا من ماجد فرج ومحمد أشتية وروحي فتوح وأحمد أبو هولي وزكريا الزبيدي.
وقال مسؤولون إن اللجنة تجري اتصالات مع مختلف القوى، آملة أن توجه مصر دعوة لجميع الفصائل للالتقاء في القاهرة قريباً، لإطلاق الحوار الوطني.
وذكر المسؤولون أن الحوار سيشمل مختلف القضايا، من الانتخابات إلى إعادة تشكيل المجلس الوطني ومؤسسات منظمة التحرير.
ويحظى الرجوب بثقة الفصائل، خاصة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، ما قد يشكل عاملاً مساعداً على تشجيع هذه الفصائل المشاركة في الحوار.
وعلمت "الشرق" أن مصر طالبت بأن يشمل الحوار تيار "الإصلاح الديمقراطي" الذي يقوده المسؤول السابق في حركة "فتح" والسلطة محمد دحلان.
وتقول حركة "فتح" إن موضوع مشاركة التيار مؤجلة إلى جولة ثانية من الحوار الخاص بين الحركة والتيار بشأن متطلبات عودة أعضائه إلى الحركة.








